الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

حيَاةٌة وَ اِبتسَامة !

.
.
 إنّ لنا في حكايَا الزمان .. ابتسَامةة ما !
دسسناهَا عبثًا بينَ أروِقة الذگرى 
والأحاديث الطويلَةة ..
وتحتَ السماء التي جمعَتنا فوقَ أرضها ، 
كُنا نراقِص الهدايَا التي تَأتي علَى هيئة قطَرات !
والأعطيات التي فقدتنَا ، لا زالَت في مكانٍ ما 
تنتظر هطُول سيل من الاعترافَات والقبُول 
حتى تكون لنا مُجددًا ..

بينَما نحن نسير علَى شفا هذه الحياةة .. 
هناك ما يلوحُ لنا من عُمقها ويلامسُ الأفق القرمزيّ !
شيء مَا .. وكأنه انسحابُ خيوط النور بِـ رقّةة 
حينَ الغروبْ وتكتله في القمَر !
يهمسُ لنا
ما بينَ الخفقَة ودفقِ الحياة ، 
هناك ما يستحقّ العيش لـ أجله ..
حتى وإن أعلَن الرحيل 
فـ سيتبعه نبضٌ آخر ، هوَ الحياة .. !
إنّ القمَر يتشرّب نور الشمسِ حدّ الاكتفاء .. 
ولكنَّ ضوءه يتفشّى لؤلؤيًا يأسر المُقَل !
رُغم أنّ أصلَه أَخذٌ من آخر ؛ ولكنه أحالَه إلَى جمآل 
مُختلف عمّا كان ..
گذا هيَ أرواحُ التفاؤل ، 
قد تأخذ نفحةة مِن أمَل وتُحيلها إلَى ومضاتٍ تُنير السماء ..

.
ولا زال لنا في سفَر الحقائق ما يُظهر جَهلنا 
بـ مَعنى بعض الملامح وعجزنا عن تهجّؤ أبجدياتِ القَدر ..
وحينَ نصلُ لـ مستقَر يستبيح الصرخاتِ المفجوعَةة ، 
تجتاحنا رَغبة في الصمتِ والبُكاء دونَ ضجيج !
لأن إدراك حَقيقة عجزِ الصرخات عَن تصديقِ مَا ظَهر ؛ 
يزيدنا صمتًا !
ولكن .. هناك دائماً حكمةة ما
لكلّ ما انوَجد أمامنا وإن تعثرنا به وأسقطَنا ..
هُناك وميضٌ يمحو تقشف أرواحنا
ناعمٌ ينسلّ من غربالِ الأمَل !
ويتناثر حولنَا .. بِـ طعمِ الصبا !

ولأنّ حياتَنا گ حبة طَل ، غُبار الدُنيا يزيدها ثِقلًا وكدرا .. 
وجبَ عليها السقوط والتحافُ الثرى 
حتى تختفي دونَ بثورٍ تدنِّس طُهرها !
حتى يُحلق رفاتها ويكونُ سماويَّا يروغ الغيابْ ..
وتبقى تتوغل نُدبة بقائها ، علَى صفحةٍ ما
كانَت عليها بِـ نبض باسِم ..
وقلبٍ ناظر لِـ زمنيةة الرحيل !


السبت، 26 يوليو 2014

إلَى نَبضٍ غائِبْ !

.
.

فيْ إحدى ليالي تمُوز ..
مُبعثرة النجومِ گ الذكريات !
بدا ليَ القمَر حزينًا خافَت الضوء مُصفرّ الملامِح ..
يلوحُ بعيدًا في ظُلمة الأفُق !
خفقةة ما ، فارِغَة من دفقِ الحياة
أحسستُ بها تتسكّع هلوعَةة تجوسُ شراييني ..
أسندتُ روحيْ علَى نفسٍ مُلتوي ونبضاتٍ تَذويْ ..
وكأنه سينَاريو حفظتُ تتابع أحداثِه التي أنا مُمثلها الرئيسي !
لـ أذوقَ جُرعات الوَجع حدّ الاكتفاء ..

.

ءأخبركِ أمرًا .. !
في فترة ما ، قريبَة الساعاتِ الغابرة ..
كنتُ أحسبني أعيشُ تكرارًا لـ حكاية عتيقَةة ،
والعجبُ أنها ماضٍ لم يمضِ !
وأنكِ في دور مَقلوب لـ تلك الحكاية ..
أو ربما هيَ أنا من تعاقبت عليها المواقيت
حتى جعلتها تشعر بالكهولة في الصبا !
حسنًا أعلم أنّ الأمر معقد قليلًا !
ما كان يؤلمني وقد يُبكيني هو تسابق الأحداث 
التي ربما أتوهّم وقوعَها ..
خشيةة الانقلاب الذي سـ يحطمنيْ دونَ استحضارٍ للصَبر !
فـ في إحدى الحكايا ، دَسستُ ابتسامة ، كانَت عابرة ..
ولكنّها كانَت دمعةة علَى خد أحدهم !
فـ أعلنتُ الرحيل !
وها هيَ تُعلن نكوصًا مشحوذَ الحوافّ ..
مُنتكسة الأحاسيس !
لعلّي شعرتُ بـ سخريةة الأشياء حَولي !
وكأنها تقذفني لـ ما سمّيته يومًا ماضٍ ..
لـ يكون حاضرًا حضر دون مَوعد ، منقوم الزمَن !
جزِعت ، فقدتُ الأنا .. !
ولامسني التيه إلَى عُمق الجَهل !
كنتُ أطمئن نفسيْ عبثًا ،
أني كبرتُ فوقَ عُمر الحكاية ستِّ سنوات ..
أنّ ألَم التفاصيلِ المندثرة ؛ لن يبزغ من أنقاضها
فَجرٌ يحملُ لعنةة أطيافِها الغاضبة !
ولكن أتدرينْ ..
مع كُل صلاةة لِـ ذاتيْ ، كنت أرتّل بعضَ آياتنا بِـ حُب !
وأغلفها دُعاء .. ملؤه اليَقين
أنّ ما حدَث وما يحدُث به حكمةة ما !
وفي قراءتي لـ إحدى المقالات ، غمرتني سعادة غريبةة ..
ما فترتُ ابتسم وأحمدُ الله علَى كل تفاصيلي وإن آلمتني !
أرسلتُ لـ أخت القمَر أسامرها وأني رغمَ كل شيء موقنةة أنه خَير ..
وأحدثها عَن سعاداتِ السماء وأنها واحدة منها !
أن تدابير القدر لم تكُن لِـ تسير دون حكمةة وأمر يفهقُ جمالًا !

أتعلمين يَ نبض ..
رُغم الغيابِ الطويل ، والأحاديث المكتنزة في صَدري لكِ
و ما استباح الوجُود في عالمَي دونكِ
لا زال الدّعاء هو مصلُ الحنينْ ..
أنكِ حيّة بـ داخليْ گ النبضِ !

رحمكِ الله .. رحمكِ الله ~




# الثامن عشر من تَموز ..

الجمعة، 25 يوليو 2014

لا زالَ ، وبَقيتُ !

.
.

لا زلتُ أتعَثر بِـ أنفاس الفَجر !
لا زلتُ طفلةة حينَما أتألم ..
ولا زالَ عُمري تنتقصه الذكرى
وتسلبه جمالَ يومه !
وتلك التفاصيل التي قتلتُها بالأمس
عادَت لـ تخنقَ النَّبض !
كنتُ أحسبني سـ أتحرر من عُبوديتها المستبدّة لـ لحظاتيْ ..
وهي تُشعرني أني قارورة عطر فارغة ، 
استنزفتُ كلِّي في سبيلِ افتراشِ بسطتي بالأمنيات 
التي تتضوّع بـ رائحةة الحياة ..
وأنّ الفرَح ضيَّع طريقه شطريْ من فوضى 
أجداثِ الأحلام حوليْ !
ولكنَّها نهايَةٌ حتميّة لـ سفرٍ في خواء دربي 
الذي امتسحت خرائطه ..


.
لا زالَت الليالي تُرثي أفُول نجومها
ومنام القمَر ينشر الجزع !
وتناثُر شظايا الغابرين يُلملم شذرات الذكرى ..
و رغم أني لا أحب الآفلين ، لكنها الذكرى 
تقلبني ذات اليمين وذات الشمال 
حتى تُرغمني علَى إدمانِ ما غابَ عن نبضي !
وتُغدقني بـ صُنوف منَ المواجع التي تخلقهَا الأوهَام 
ويصدِّقها الحنينْ ..
قد تتوارى بين جنباتِها سُموم مُميتة ساحقةة ، 
ولكن إن تجرّعت منها قدحًا فما ضيرُ باقيها 
أن يتسرب لـ أعماقي !
لـ ربما يمنحني الحرمانُ خُسرانًا مبينًا .. 
بل قد يُهديني منظارًا يعكس السوادَ القاتم للأفق !
فما يبقى لي سوى يقينٍ ما .. وابتسَامةة !
أتشبثُ بها لـ تُهيمن علَى الذي شغفنيْ ألمًا ، 
وترميه في غيابتٍ ظلماء لن تُبصر نوري يومًا !


كنتُ ولا زلتُ المرجوّة في تحقيق المواثيقِ 
التي وُلدت قبلي بعامين ..
وأنا أرجو من تلكَ المواثيق أن تموتَ قبلي 
بـ عشرينَ عامًا وأكثر !
لَم أعتد أن يُقيد حُريتي شيء سوى 
الحرف الذي يكبح جمُوح إحساسي ..
حتى وإن وصلَت رسائلي المتراكمة في سراديبِ حياتي ، 
لـ المائة فلن يفتحها أحدٌ أبدًا !
ولن اسمَح لـ تلك التفاصيل أن تستعبدني قبل إدراكي لها !
فـ لا شيء يستحقّ أن يستعبد أرواحنا 
في هذه الحياةة ؛ سوى الله ..
وحينَ تتمرّد بعضها لـ تهشّم ملامحَ وجودنا وتُخضعنا لها ، 
وجبَ انتكاس العاطفةة وارضاخ الواقع للعَقل !
فـ نحن لن نكونَ عَبيدًا لما خُلق دنيويًّا دنسًا ..


الأربعاء، 23 يوليو 2014

بينَ كُل شَيء ، والقدَر .. !

.
.

مُعلقةة بينَ رائحة ميّت حَنون
وذگرى راحلٍ غائب !
بينَ ماضٍ يستردّ إمكانياته
وحاضِر يختصر نَفسه في الماضي !
وبينَ الأمَل الهَجين واليقينِ الترِف ..

إنه توتّر لِـ قصةة حياة ،
تسترجع ما غابَ من الشتاءِ العاشر ..
وطِفلةة طائشة رأت في القَوانين سياجًا يحول دونما الحُرية !
وَيومَ حُرِّمت عليهَا الأحلام التيْ تُرمم جنباتِ واقعهآ ؛
غاصَت في قَبوٍ مُظلم منَ التُرهات وخرافَة الجدّات 
التي تمنَع إلتقاط صُورة للقمَر ؛ لأنه يعني نور الله !!
لـ تكُون في عالَم يضجّ بـ البَهرجة الفارهة !
ما درَت أنّها تكوّرت في بُقعة علَى طرفِ أرضٍ جدباء !
ما بها من معالِم الحياةة شيء ..
ويومَ تزاحمَت عليها آلام الحقائق المُخزية ، 
ولّوا الأدبار كأنهم لا يعلمون ! 
فـ كانَت آخر دعواها " أن لعنة اللَّه علَى الظالمينْ "..
.
وفي سيرِها معَ النازحينْ ، ترتئي من مسافاتِ الرحيل نجاةة !
استمعَت لِـ همسات ذاك الأريْج :
عزيزتي/ لـا يكفي التأمل من نافذةٍ ضاقت حوافها على الأفق ، 
ومراقبة النور الذي تنضب عروقهُ، ولا ترسو طيورهُ .. 
صادفي المستقبل،مُهيجُ التفاصيل، مشتعل اللحظات ،
تجري في أيامه الحسنات ، والتقطي في عسره موعداً بيدين جريئتين ، 
تخوضين فيه ما وراء الوحشة وتنهين العتمةة !
أنتِ عالم.. دنيا .. وكون 
تجرينَ قافية عبادة ، لا تلهيها صحاري مشجّرة و لا رياضٌ مجدبة..
طيري نحو الريح و اخفقيْ في الغيوم ، تتقوس فيها عرآئس النور .. 
واطوِها نحو المسير .. في خط منير !
.
إنّها أيامُ القدَر ..
أيامٌ تطوي بين كفّيها الأمنيات !
تُهدي الأعمار وتسلِب الطفُولةة 
وتضمّ خلفَ سِربٍ منَ الآمال انكسارًا لم يُجبر بها !
وتبصُق الأحلامَ المتخدرة من تراميْ أطرافِ بقائها المنقوم 
علَى فاه الفرح المُنتظر .. وهو يُبدي انعدامَ وجوده في دُنيا السخط !
ربما كُسر درب النورِ ، فـ كثُر انبثاقُ فوجٌ من الظُلمَات ..
ولكن مَطر الدّعاء يجيء بـ ومضةة أمَل يغمِسهآ في البقاء ! 
و يبقى للفأل بسمةة ..
حتى يأفل الماضي المرير
ويتجلّى حاضرٌ يسكُنه الجمال
فـ ينبلج مستقبَل علَى قيدِ التفاؤل !



# في الحادي والعشرون من تمُوز ..

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

مَدارُ الحَقيقَةة ..


.
.

صَمتْ .. نصفُ قمَر
وحفيفُ ورَق !
تمتمةة ، هلوَسة
وحرفٌ أجوَف ..
هدوءُ روح ، ضحكاتُ طِفل
وليلٌ يحكيْ قصةة ذبولِ مَعنى !

.
سبّلتُ عينايَ هائمةة في السماء ..
ظُلمة وأنوَار مُتلألئةة ،
والكادر العتيق لـ تراتيلِ النجوم
يستنيرُ بِـ ضَوءٍ فضيّ .. يعزِف سيمفونياتٍ تحكر الجمالَ 
في مقاماتٍ مُصاغَة من الزمرّد !
تهافتَت أصواتُ الحياة منسجمةة مع أصدائها خلف الجبالْ ،
لـ تحكي عَن دُوَل الأيام و حَوم الأرواح 
في مداراتٍ قريبةة من لُب الحقيقةة !
ومَن كانَ مدارهُ محفوفًا بالتعرّجات ، 
أصبح اقترابه من الحقّ البليغِ أيقَن ..
ولو كانَ ارتجاجُ اللبِّ يجعله مشوّشًا وكأن متلاشٍ دونَ انذار ،
فـ ستبقى جاذبيته للتفاصيل المَنفية تُشيرُ إلَى موضعٍ
يتفشّى فيه كُل ما يُهيمن علَى تحركاتنا .. 
ويحكيْ قصصًا عن شذوذٍ في بقاءٍ ملسوعِ الجوَى 
ولكنه لا زالَ يحيا بِـ صمتِ المجرّات !
.
ربما .. نستخيرُ القرب ، هل لنا بِـ حياة في بُعد آخر ؟
ولكنّ صبابَةة مُهيجة تُفسد الاختيار 
لـ يميلَ إلَى ما يُشبع غريزة بشرية تَشتهي وتريد ..
متجاهلة الاحتياجَ لـ منفى في ذاكَ البعد ، 
يُظهر الفضَاء دون ضبابٍ وطبقاتٍ منَ الغبَار !

رأيتني لا أهوَى سوى رجّ الأمنيات ومزجها بالخَيال 
لـ أحيَا حيثُ أبغي !
وأنّ صبابتي لَن تُجيز لي البقاء ؛ في واقعٍ مليء
بـ مَن حلّت عليهم لعنَةة الأقدار البائسة .. 
ويبّست آمالهَم وغمرَتها بـ طينٍ غير مبلول !
لَم أكُن أعلم أنني يومًا سـ أهرب ..
كنتُ أحسبني سأواجه العثرات رغم الخطوة العسراء ، 
بما اكتنز صدري من صَبر !
ولكن .. كأنني قررتُ فجأة أن أخوضَ غمار عالمٍ 
لَم يُخلق لي ولكنه يحتويني ويُناسب ملامحَ منسوفةة فيّ !
ألوذُ له دون أن أعطي للهوَاجس ثُغرةة في فكري ..
قَد يكون هَربًا في كَينونته ، لكنه سبيلٌ للعَيش 
في ضفّة مأمونة من انجرافٍ مفاجئ يقودُ للهَاوية ..
حتى بعدَ اقتران واقعي بالغيآب ،
أبقى في سراديبٍ منْ سلالَة الأشباح ، 
وأجمع ما يقعُ بصري عليه لـ أقيس من تلك النتوءات 
عُمره وأقدّر عُمر بقائي !

لا بأسَ بـ مَعرفة الحقيقةة التي عمرهَا عُمري .. 
وأجسّ بها رتماتٍ متذبذبة من قَبول ورفض للحَياة !
لـ أعيشَ كما عاشت تلك قبلي وماتتْ بعد إدراكِ كُنه اللبّ ..

الاثنين، 7 يوليو 2014

حُروفٌ بِلا عُنوانْ !

.
.
سِتارٌ مُمزَق ، وشظايا غُبارٍ عالقَةة ..
وضوءٌ ينسلّ من فتحاتٍ بِـ اتساع حبةة سُكر !
وعلى الزوايَا يقبعُ الحرف الذي يُختزل في دَمعة ..
.
.
إنّ تناثر الدمعات على خد بارِد
عند انبلاجِ فَجر بلا مَواقيتْ
ما تعثّر بالشهقاتِ ، ولا أنفاسِ النسيم
بَل غارَ في شقوقٍ عميقةة
رسمَها اكتظاظُ وابلٍ من الانكساراتْ ،
ما ينطقُ سوى عَن بلاغٍ مُبين يَشفع له ..
يُسفر عَن مغارةة مُدلهَمةة
تراكَض هربًا من ظلامها
إلى حيثُ الوَميض السرابيّ
ولكنّه كان كفيلًا بِـ نَسف ما بقيَ من وَجل ..
.
لو كنتُ أُفقًا ، أو سماءً
لو خُلقتُ غَيمةة .. أو زيزفونة
لمَا زفرتُ سمومَ الحياة ،
سوَى بـ أن أخفيَ الشمسَ خَلفي
أو أن أسكُب قطراتي ، أو أتضوّع فَـ أُسكرني والهواء..
لكن ماذا إن بقيتُ إنسانًا ، فقط كما أنا !
وتجرّعت بالصَمت صمتًا وصمتًا ..
لَـ انتَهت تفاصيلي وأنا أُحاول جمع الحَقائق التي تعنيني
وألصقها بِـ أنفاسي كي تقبلَ الوجود في عالمٍ مُدقع ..
لَـ باتَ رفاتُ الكذبَة المُغبرة يُلاحقني
حتى يقصم الساقَ الأكبر لِـ واقعي !
لَـ كانَت عرائِس النور .. محضَ حُلم
أعيشُه في يقظتي !
ولكن ، ذاك الحَرف الكائِن قي زوايَاي
المُختزَل في معانٍ مدسوسة سرًا
ودَمعة مفضوحَةة ،
يمنحُ ردحَ الصمود ..
لَـ أعترفَ بالوجُود
وأحيا لِـ باقي السنين !

.
.

بينَ الظُلمة والنُور
الهروب وفقدِ المَلاذ
السفَر وغُربةة الأرواح
يبقى المَعنى مُغتصَبًا !
واتهامُ الغيابْ ، حُمق وتشدّق ..
لا حقَ لِـ بداهَة العقول
أن تكونَ جحيمًا يفورُ غيظًا
و يمحو بقًايا عاثَ الزمن فيها ،
لِـ يحكي قصةة .. قصة بلا عُنوان !