.
.
إنّ
لنا في حكايَا الزمان .. ابتسَامةة ما !
دسسناهَا
عبثًا بينَ أروِقة الذگرى
والأحاديث
الطويلَةة ..
وتحتَ
السماء التي جمعَتنا فوقَ أرضها ،
كُنا
نراقِص الهدايَا التي تَأتي علَى هيئة قطَرات !
والأعطيات
التي فقدتنَا ، لا زالَت في مكانٍ ما
تنتظر
هطُول سيل من الاعترافَات والقبُول
حتى تكون
لنا مُجددًا ..
بينَما نحن نسير علَى شفا هذه الحياةة ..
هناك ما
يلوحُ لنا من عُمقها ويلامسُ الأفق القرمزيّ !
شيء مَا
.. وكأنه انسحابُ خيوط النور بِـ رقّةة
حينَ
الغروبْ وتكتله في القمَر !
يهمسُ
لنا :
ما بينَ
الخفقَة ودفقِ الحياة ،
هناك ما
يستحقّ العيش لـ أجله ..
حتى وإن
أعلَن الرحيل
فـ
سيتبعه نبضٌ آخر ، هوَ الحياة .. !
إنّ
القمَر يتشرّب نور الشمسِ حدّ الاكتفاء ..
ولكنَّ
ضوءه يتفشّى لؤلؤيًا يأسر المُقَل !
رُغم أنّ
أصلَه أَخذٌ من آخر ؛ ولكنه أحالَه إلَى جمآل
مُختلف
عمّا كان ..
گذا هيَ
أرواحُ التفاؤل ،
قد تأخذ
نفحةة مِن أمَل وتُحيلها إلَى ومضاتٍ تُنير السماء ..
.
ولا زال
لنا في سفَر الحقائق ما يُظهر جَهلنا
بـ مَعنى
بعض الملامح وعجزنا عن تهجّؤ أبجدياتِ القَدر ..
وحينَ
نصلُ لـ مستقَر يستبيح الصرخاتِ المفجوعَةة ،
تجتاحنا
رَغبة في الصمتِ والبُكاء دونَ ضجيج !
لأن
إدراك حَقيقة عجزِ الصرخات عَن تصديقِ مَا ظَهر ؛
يزيدنا
صمتًا !
ولكن ..
هناك دائماً حكمةة ما
لكلّ ما
انوَجد أمامنا وإن تعثرنا به وأسقطَنا ..
هُناك
وميضٌ يمحو تقشف أرواحنا
ناعمٌ
ينسلّ من غربالِ الأمَل !
ويتناثر
حولنَا .. بِـ طعمِ الصبا !
ولأنّ حياتَنا گ حبة طَل ، غُبار الدُنيا يزيدها ثِقلًا وكدرا ..
وجبَ
عليها السقوط والتحافُ الثرى
حتى
تختفي دونَ بثورٍ تدنِّس طُهرها !
حتى
يُحلق رفاتها ويكونُ سماويَّا يروغ الغيابْ ..
وتبقى
تتوغل نُدبة بقائها ، علَى صفحةٍ ما
كانَت
عليها بِـ نبض باسِم ..
وقلبٍ
ناظر لِـ زمنيةة الرحيل !