الخميس، 9 أكتوبر 2014

قُصاصَةة ،..



.
.

آخر قُصاصَةة كانت تقُول :
# الحَد المزأبق الذي طوّق ربوة المُنتهى
لن يكتفيْ بالمَحتوم ، بـ سبهللة الانزبَاق !
هوَ يمُور .. ينأى ، يُكوّم خزينَة اليقظاتْ
و يُقسم بالعمْق في آياته !

حينَ طرقَ باب المرارة للمَرة الأولى
وأغضب رهطًا من سبايا الغيابْ ،
خار في إغماءَة الصدمَات
وغدا في مُنتهى ربوَة ..
كان لا بدّ من استفاقَة
من صفعةٍ وسط ديجُوره
وكلمة لا تمُوت !
كأنّ الليلة التي اكتمَل بدرها
نامَا فيها معًا ،
ولم يخرُق بريقه مقلة واحدة..
حُتِم عليه عيش المَنية في لحظات
في لحظة تأبى شهقة المحيَا
وتموتُ في عاداتها أنفَاس !
لن يُدرك إعياء المسامع
لِـ خبطاتٍ تلتمسُ شذرة وجود ..
ولم يرَ في غمرَة العتاقَة
ما شُوِّك بِـ موكبٍ حان !
بِـ أسَف .. أمسى بخّة تلاشَت
مع رياحِ الشمَال !
تركَ رائحة مُركزة
على أقصُوصةٍ اشتبكَت مع
رحيلِ كُل الحكاياتْ ..

.
ليسَت رغبَة في أقصاها ، يباب
إنَّما ، يبابٌ في سمائه رغبات ..
لستُ ومضَة تعرّتها الأحزانْ
وغاصت في خوَاء !
بلْ ، ابتسامَة تجُس الأفراح
تعتمِر قُلنسوَة تظفُر بالآمال ..
ليسَ الحرفُ ، هذر !
ولكنها الخيَالات المهيضة ..
بل ، لن تكذِب الكلمَة هُنا
وأنا أرجوهَا في حضنِ حنينْ !
# أقسمتُ في عُمق آياتِك
أني سَـ أجترّ إليك
ما بقيَ من نبضاتْ ..

..

هناك تعليقان (2):

  1. موطِن حرفكِ هُنا .. ولِأرواحنا لُقيا ~
    متنفسُكِ هذا قد إمتَلئ !
    نَسماتٌ منكِ تَصلُنا .. والقلبُ حَقاً مُشتاقٌ لرؤياكِ ..
    حرفُكِ ميزة من مَزايا تَقلُ عندَ البعض يَ شبهة القَمر !
    أنتِ بِخير .. وسأكونُ لأجلِ شوق الجنّة بخير يَ بُردي❤️
    اللهم كما جَعلتها بُردةً لِي فِ دُنياك سخر لها من يَكون لها كذلك وأكثر ..

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      وليتَها تكُون لقيَا دائمة في الجنَّةة ..
      ولعل الحرف له موطنٌ أجمل هُناك !
      نشتاقُ ، ورسائِل السمَاء تُعلق
      في غسقِ الدجى مُحملة بالحُب !

      وأراها فيكِ مُتأصلة يَ نبض ،
      فل تكونيْ كذلكَ دائمًا زمُرديْ
      فالجنَّةة تشتاقُ كَـ نحن ..

      لقَد سخّرها فيكِ .. حمدًا لله ❤️
      أسعدكِ الله و زادكِ جمالًا ..

      حذف