الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

بَوحٌ نحيْل !


.
.

أجبنيْ ، هل تُرغَم الألغَاز على إخفاء حلّها الجريء ؟
أو تُمحى قسرًا خطوط كف الأحجيةة !

أعلم أنني لن أجني من رهنِ بقاء التهوّر ، سوى الخسران المُبين !
سُحقًا - كيف استفحَل الغباءُ مخيّلتي وطفح منها عطبُ الواقع ..
متى أصل للحظة التي أصدّق فيها أن واقعي انغرَس في مستقبلٍ
مهضومِ الغياب !
بل هل سـ أصلُ لِـ الحدّ الذي يحولُ دونما وصولي لِـ كذبة خرقاء
سأنطقها ؛ لأنها تمنحُ استطالاتٍ مشوشة تزيد غبطة القلب من نبضه !
كَوني صُفِعت بالزمَن الغابر مراتٍ عَمِدتْ إلى تهميشِ رغبتي في البقاء ،
لا يعني أن التّخلي عن لحظةٍ منحتني الحيَاة يومًا ، أمر سهل !!
حقًا ، كَم أُشفق على التعلّق بِـ لحظة لم تأتِ لـِ تلتصق بالذاكرة
إنها تُرغَم على الحُضور في غمرة الحَنين ..
إنه الضعفُ المقيت .. أي عُنصرية يحملها لِـ يقبع
في معنى الشعور العميق ؟
ماذا أوجد الصراخ الذي خرقَ السماء ،
سوى انقشاعٍ كشف عراء الصدر من نبضه !
حتى البُكاء ثخين الدموع ، باتَ نحيلًا يبعثُ الشعور
للانحطاطِ في سكرةِ التكهناتْ !
يكفي أنني أسمع تردد الأصداء في الممرات ؛ حتى
يتصدّع شعث القوة العتيقَةْ ..
كثيرًا ما أهذي في يقظَةة الأحلامِ أنّ الذي رحل
سَـ يعود يومَ أغرسُ وجوديْ إلى سبرٍ سحيقْ !
ولكن نظرة الوقائِع تحكي اعوجاجَ الحُلم
وانكماشه في محضِ أمنيةة لا هدَف منها ..
هو حتمًا تناقض بينَ نقطتين ، الحد الفاصل بينهما
يُعرف بالهاويَةة عينها !

ما الداعيْ لِـ افتعالِ الأحاسيس اللزِجَةة ؟
كبِرتُ حقًا على تصديقِ أن الحُزن لا ينتهي
وأن الجُرح الغائر لن يزولَ بِـ عفرة الزمن !
بمجرّد أني لمستُ شبهًا في هيكلِ البحر ، وأنت
جعلني أعي أن استمراريَة الأمر ، مُحال !
كونك لم تلتزِم بِـ عاداتك ، وتبدّلت في انسجامك
المتوحد مع عُمقك ، لا يعني انسيابية انفعالاتيْ
حينما أبقى في معمعةة انتفاضاتك !
أنا إنسانٌ على كُلٍ .. وإنْ تعثّر بيَ الإحساس
وفقدني ، أو تجاهلتُ ألمًا مشحوذًا خدشَ العُمق
في روحيْ وتظاهرتُ باللاشيء !
إنسانٌ يطلب منك أن تخشع لِـ صمته ،
أو تُثير جلبة تُنسيه صمتَ نفسه !
ويبقى السؤال ،
هل دعوايَ الذي يغبط بقاء النبضِ حيًّا
بصدري أن ينتهي يومًا ، يعني الكذبَ
على المربوب داخليْ ؟؟
لكنيْ لم أُعطِ العُهود حقيقة ..
هي كُتبت على أرومة حظي المُنتكس !
لستُ مُذنبةة .. هذا ما أردد على نفسي كثيرًا
ولكن ، هل يُصدق الذنبُ أنه لا يعنيني
بل انجرَف من آخر !!

هناك تعليقان (2):

  1. تحية نرجسية مخملية
    لروحك العبقِة

    لحرفك جمال مطرز بغموض فاتن!

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      ولكِ منَ التحايا أجملها
      يلفُّها نيلوفر عبِق..

      لحضورك طعمُ فرح !
      أسعَدك الإله..

      حذف