.
.
هل حلاوَةُ الختام
، مَنوطةٌ بِـ حَفنات اليقين ؟
هل سَـ أشهدُ
ختامَ المواثيق التي قيّدَتْ نفَسي
كما رسمتُ على
جفنِ الحُلم ذات يوم ؟
ما أعنيه ..، هل لي
أن ألوذ مع الأحلام
إلى الحقيقَةة ،
بِـ سلامٍ آمنين ؟
أم أنني سَـ أُكسَر
كَـ كُل مرةٍ أحاول فيها
التصدّي لِـ
تصدُّع واقعيْ المَحموم !
هوَ ليس البؤسُ
عينه .. !
لكنه ، ربما ..
حديثُ ذاتٍ
استطالَ حُلمها
إلى حدّ الذبولْ
و رخاوة الأمنياتْ
..
فيْ مُقابل كل ذاك
،
جُرم حُلمي أنّه
لم يكُن يعنينيْ لِـ وحديْ يومًا !
كانَ كثيرًا ما
يكبُر في غيريْ
ويغرَق بِـ ألم
الأملِ الواهيْ .. !
وكنتُ مفتونةة
بالصّمت
يُراودنيْ هجسُ
الخذلان !
بل كنتُ ذاتيْ ،
يتردّى فيها معنى
البقاءْ ..
فَـ هل كان
اليقينُ الممزوج بِـ رهفَةة روحيْ
سبيلًا إلى تدليل
الأمَل ،
وتهذيبِ الألم ؟
أرى أننى أخطأتُ
في لحظةٍ ما !
بالغتُ في بسترةِ
الانفعالاتْ
حتى فهِقتْ
الذاكرة أضغاث صُورٍ
تطفو على هيئةة
أمَل .. !
إنني مُدركة بما
فيه الكفايةة
أنّ نزالي كان
شريفًا
إلى حدّ تداعيْ
الأكاذيب !
وأن حديثي يترجّله
الصمودْ
ولا يتعدّاه سوى
المماتْ ..
لا يبدو من سطح
وجهك الغائب
إلّا تلكَ الأحجياتِ
الهجينةة !
أُشفقُ حقًا على
التضحية في حضرتك ..
أعلم أنّ لا شأن
لكل ما كان
بما يكونُ في
حضوريْ والأحلام !
ولكن انغراسك
الحادّ
يُكبّل إذعان
الحقيقةة ..
حينها لا بأسَ بما
أركدَه حظر التجوّل
في رقعةٍ منّي
منتهيةة !
سَـ أغمرها بـ
طفاحَة الكلماتْ
يحيا منها اتّقادٌ للأمل البائسْ .. !