.
.
وقفَت تتأملهُ وهوَ يحطِم حُلمهآ !
يدوسُ عليهِ بِـ عجلَة مسننة ، و گأنه يقولُ :
ما كانَ يجبُ عليكِ أن تلدِي هذآ الحُلم..
هوَ خطيئة مُشينَة يجبُ أن تُمحى منَ الوجُود !
صدمَةة.. و نظرَة شزرٍ منها !
كيفَ يجرؤ !!
من بعدِ ما وضعَ أول حجرٍ للبناء..
صدمَةة.. و نظرَة شزرٍ منها !
كيفَ يجرؤ !!
من بعدِ ما وضعَ أول حجرٍ للبناء..
أصبح هوَ الحمالَ الأخير عند هدمِه !
بَل هوَ مَن علّقه في مشنقة العدَم..
بَل هوَ مَن علّقه في مشنقة العدَم..
وجعلهُ مرجومَ الملامح !
واقِعها.. كانَت تراهُ جميلًا ؛ بِـ نگهة حُلم !
ولكنّه ؛ أعلَن تمرّده علَى رغباتهآ السكريّة ..
واقِعها.. كانَت تراهُ جميلًا ؛ بِـ نگهة حُلم !
ولكنّه ؛ أعلَن تمرّده علَى رغباتهآ السكريّة ..
وأذاقهآ إيّاه خردلًا !
ألقاهَـا بِـ تهكمٍ ، و انسحبْ
فَـ انسلَخ وشاحُ الأملِ المُنمّق..
ألقاهَـا بِـ تهكمٍ ، و انسحبْ
فَـ انسلَخ وشاحُ الأملِ المُنمّق..
و بانَ البُهت في تفاصيْل الألم !
.
.
أن تَجد نفسَك تتخبط فيْ خواء .. وترتَفعُ بـ خيالكَ
.
.
أن تَجد نفسَك تتخبط فيْ خواء .. وترتَفعُ بـ خيالكَ
ثمّ يهويْ بكَ الواقع إلَى مكانٍ سحيق ؛ يعنيْ
أنكَ لـا زلتَ تعيش !
أو ربما.. هوَ يعني أنّ عيشَك تنقصه حياةة !
وأن تلك الحيَاة التي تبغيهآ .. مُجرد سرَاب !
وأنّ روحكَ قَد أهلكهآ التيه ..
أو ربما.. هوَ يعني أنّ عيشَك تنقصه حياةة !
وأن تلك الحيَاة التي تبغيهآ .. مُجرد سرَاب !
وأنّ روحكَ قَد أهلكهآ التيه ..
و تملكها الزيْف ؛ وتغشّاها غبارٌ سميك !
فَل تمُت حينهآ .. ولـا تبغي مزيد !
أو اقتُل ما تشاء منكَ ، وادفنه ..
فَل تمُت حينهآ .. ولـا تبغي مزيد !
أو اقتُل ما تشاء منكَ ، وادفنه ..
وتراقص علَى ترابِ قبره بـ گبرياء !
عجبًا مـا أقولْ !
ــــ حسبُك..!
مُت.. [ أيْ أنهيْ وجودَ تلكَ الروح القنوطَة
عجبًا مـا أقولْ !
ــــ حسبُك..!
مُت.. [ أيْ أنهيْ وجودَ تلكَ الروح القنوطَة
بـ جوفك ؛ فما بعدَ الوفاةِ سوى حياة !
اقتُل ما تريْد من نفسِك.. [ أي املُك السلطَةة
اقتُل ما تريْد من نفسِك.. [ أي املُك السلطَةة
علَى جميعِ مـا بك ؛ ' فكركَ ، قلبُك ، أمنياتك
وحتى طيش أحلامك ..
وإن تمرّد شيء وعصى .. فاقتُله ولـا تبتئس عليه !
بل گن أنتَ راميَ السهمِ والقنّاصُ الشهم !
وإن تمرّد شيء وعصى .. فاقتُله ولـا تبتئس عليه !
بل گن أنتَ راميَ السهمِ والقنّاصُ الشهم !
.
.
يُقال :
" الهَدم أسهل من البِناء " ..
وأنـا أقول : بأن السهل يكمُن في بناء الهَدم !
أن نفكر بالهَدم و نصوغُه جزَعًا في فكرنآ ؛ فگأننا
يُقال :
" الهَدم أسهل من البِناء " ..
وأنـا أقول : بأن السهل يكمُن في بناء الهَدم !
أن نفكر بالهَدم و نصوغُه جزَعًا في فكرنآ ؛ فگأننا
فتحنَا مصراعيّ الباب لـ دخولِ الهدّام واستقباله
بـ زهر أحلامنا لـ يطأها بـ فخر !
أن نبنيْ حُلمًا.. فهذآ يسير
ولگن أن نهدِمه [ فـ هُنا العسير !
ومـا يزيدُ على العُسر إلّـا استبدادُ العبيد !
يُنهكونَ الروحَ الحالمَة حتﯽ يُكسر جناحهآ ..
أن نبنيْ حُلمًا.. فهذآ يسير
ولگن أن نهدِمه [ فـ هُنا العسير !
ومـا يزيدُ على العُسر إلّـا استبدادُ العبيد !
يُنهكونَ الروحَ الحالمَة حتﯽ يُكسر جناحهآ ..
فـ تُمسي زاحفَة بأجنحة لـا مُحلّقة !
ولمَن يعيشُ في عالمٍ بناهُ بعيدًا عنِ الغريب..
ولمَن يعيشُ في عالمٍ بناهُ بعيدًا عنِ الغريب..
و يأسِ الخطوب [ هنيئًا امتلاكُك لـ مَصل الوجودِ ،
و حلوِ القدر..!
.
واقعنآ.. يُميتُنا !
ولگننا بـ حلمنا نحيَـا ~
وبِـ صبر روحنآ نعلو..
هدمُ حلمنآ.. يحطِمنا تشرذمًا
ولگنّ صمودَ سبرِنـا.. سَـ يلملمنا
ويهديْ حطامنا قطراتِ الشهد !
فل نكنْ نحن مَن نريد..
متى ما نُريد ..
وگيفمآ نرِيد !
فما من قوّة بشريّة قادرة علَى تغييرنـا
وتشتيتِ عزمنا..[ سوى أنفسنآ !