السبت، 18 أبريل 2015

هَذيانٌ مُموَّج !

.
.

أيَهذي الحُلم من تعبِ الحياةة ؟
أيَبني برزخًا يموجُ بين كفّيَّ ،
و يرضخُ لـ انفعالاتي الواهنةة !
أهكذا أنا ؟ مفتونةٌ بِـ انخراسِ أشباهِ أحلاميْ الناعسة
ة ،
أُمرّغ الجزع في سيمفونيّة منَ الضبابْ !
لِـ تكتنِز الأقدار هِباتها عنّي ،
وتجعلني أتوهُ وسطَ احتمالاتٍ مُشوّشة ..
لحظةة ..،
أأستطيع أن أخاطبني ، گ شعثاءِ حواسٍّ
ما ترى منَ الواقع ، سوى حوافّ أحلامه ؟
ولا تُنصِت إلّا للملسوعِ لسانه ، متشنّجٌ فاهُه
لا يذرُ فرَحًا إلّا نفى انتماءه لي ! 
ولا حتى تتنفس غير بخّاتٍ ،
تشبّعت بالمُحالِ الهجينْ !

أقفُ أُبارك تنهيدةً ،
في خضمِ اعتراك الأفكار الحائرة تلك ..
هل أُكمل ؟
أي بلاهةٍ يحملها هذا السؤال !
لو منحتُ قراراتيْ ، هنيهة افراجٍ
لَـ حبستنيْ خلفَ أعمِدة الكموس ..

إنّ تيه المسافات ملتصقٌ بي
متشبثٌ بالبقاء الكاذب كَـ النفَس ،
و كَـ كُل شيء أحمقٍ أمتلكه قسرًا !
لستُ أستكثر تموّجه حولي
بل إنني أحكره ، هُنا ، بِـ أصداء حرفي .. 
أعلم .. لا داعي لكل ذاك الصمتِ والصخبِ
والشرود والبكاء المرير !
ولكن .. صِدقًا أجبني ،
ما الداعي لكلّ ذاك التردّي في انتفاضاتيْ الملتويةة ؟
أهوَ خُنوعٌ أخرق آخر ، لـ فوجٍ من البؤس المحتّم !
كل ما في الأمر ..
أنّ أصلَ ما بي يهيجُ ، لـ مجرد انهزامٍ لا يليقُ
بـ لحظاتِ صبر !
و قطعًا ، لن يطفئه زهرٌ أجدبٌ تضوّعُه ..
حينها أتساءل ، ماذا تبقّى لي إذًا ؟
غيرَ حرفٍ وحُضن ، وحُب .. !

ثم ابتسم ،
قد كان ليَ السلامُ هناك
بعدَ بَوحٍ تملّص عُنوة ،
بين جنباتِ روحك
و مدى بصرِك ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق