.
.
أيَهذي الحُلم من تعبِ الحياةة ؟
أيَبني برزخًا يموجُ بين كفّيَّ ،
و يرضخُ لـ انفعالاتي الواهنةة !
أهكذا أنا ؟ مفتونةٌ بِـ انخراسِ أشباهِ أحلاميْ الناعسةة ،
أهكذا أنا ؟ مفتونةٌ بِـ انخراسِ أشباهِ أحلاميْ الناعسةة ،
أُمرّغ الجزع في سيمفونيّة منَ
الضبابْ !
لِـ تكتنِز الأقدار هِباتها عنّي ،
وتجعلني أتوهُ وسطَ احتمالاتٍ مُشوّشة
..
لحظةة ..،
أأستطيع أن أخاطبني ، گ شعثاءِ حواسٍّ
ما ترى منَ الواقع ، سوى حوافّ أحلامه
؟
ولا تُنصِت إلّا للملسوعِ لسانه ،
متشنّجٌ فاهُه
لا يذرُ فرَحًا إلّا نفى انتماءه لي !
ولا حتى تتنفس غير بخّاتٍ ،
تشبّعت بالمُحالِ الهجينْ !
أقفُ أُبارك تنهيدةً ،
في خضمِ اعتراك الأفكار الحائرة تلك
..
هل أُكمل ؟
أي بلاهةٍ يحملها هذا السؤال !
لو منحتُ قراراتيْ ، هنيهة افراجٍ
لَـ حبستنيْ خلفَ أعمِدة الكموس ..
إنّ تيه المسافات ملتصقٌ بي
متشبثٌ بالبقاء الكاذب كَـ النفَس ،
و كَـ كُل شيء أحمقٍ أمتلكه قسرًا !
لستُ أستكثر تموّجه حولي
بل إنني
أحكره ، هُنا ، بِـ أصداء حرفي ..
أعلم .. لا داعي لكل ذاك الصمتِ
والصخبِ
والشرود والبكاء المرير !
ولكن .. صِدقًا أجبني ،
ما الداعي لكلّ ذاك التردّي في
انتفاضاتيْ الملتويةة ؟
أهوَ خُنوعٌ أخرق آخر ، لـ فوجٍ من
البؤس المحتّم !
كل ما في الأمر ..
أنّ أصلَ ما بي يهيجُ ، لـ مجرد
انهزامٍ لا يليقُ
بـ لحظاتِ صبر !
و قطعًا ، لن يطفئه زهرٌ أجدبٌ تضوّعُه
..
حينها أتساءل ، ماذا تبقّى لي إذًا ؟
حينها أتساءل ، ماذا تبقّى لي إذًا ؟
غيرَ حرفٍ وحُضن ، وحُب .. !
ثم ابتسم ،
قد كان ليَ السلامُ هناك
بعدَ بَوحٍ تملّص عُنوة ،
بين جنباتِ روحك
و مدى بصرِك ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق