.
.
موحِشةٌ هي اللحظة التي تتعثّر
بِـ اعوجاجِ النَّبض !
تُغريني بِـ وابلٍ منَ الخيالاتْ
بِـ صفعةٍ هَجينٍ بينَ وجْد وحُب !
وذاك الفراغُ المبحوح بينَ خُطوطِ الرتماتْ ،
يروغُ بيْ إلى اليبابِ القاتم ..
لا يمنحني حقّ التنحِّي عن مرتع الوَهم !
إلى الغباءِ الكامِن أقصى الذاكرة
سَـ تموتُ عند صباحِ الأمس !
حيثُ وُلِدت من فهمٍ أشعث ..
إلى الغَفوة ، مُخمِّرة القلب
العودَة حُسِمت بعد يقينِ الكَسر !
تبًّا لِـ انقلابٍ جائر ؛ لم يمنح الحقيقةة
غير الكَذبْ !
أعودُ إلى حديثٍ فضفاض بيني
وبين الانتظار .. يفهقُ تعاسة !
هل كان صُلحًا كاذبًا ؟
أم رغبة توشّحت أرتالًا من واقعيْ !
ربما .. بِـ مُجرّد تشبثي بِـ أنفاسِ
حُلمٍ ما ؛ أدركني خُسرانٌ مُبينْ !
لكن المُتعة البلهاء ، تغفر ليْ
كَونيْ مفتونة بِـ البداءاتْ ..
و ليته فقط .. يُصلح المشجوجَ بيننا !
كانَ يترجّل الحضور
أكظم قهريْ من بقائه !
قد كان تناقضًا يعجبُ
من أحلامٍ خرقاءَ تسكنني !
الأمر ليس مُجرّدًا من الماضيْ قبليْ
ولا انسلاخًا منّي إلى سِواي ..
بل يقينًا ،
أنني جنيتُ على نفسيْ كَـ أشباهِ براقش !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق