الخميس، 12 مارس 2015

اعتِرافٌ سَاهِد ..



.
.

" نحنُ لنا البقايا يَ بُروودْ ! "
قالتها بِـ نَبرةِ النّبض في خافقي ..
لكنها .. كُل ما بيننا !

ليتكِ تُدركين ،
أنّ بقايَا ذاك الحُلم
هي ما تجعلني استطعِم
الحُب في لحظاتٍ قِصار !
هي ما تجعلني بِـ بساطةة
أعيش عُمق روحيْ ..
وأتنفَس معنى البقاءْ !
أنني متشبثة بها ،
لِـ أمنية تطفلتْ
باتجاه أحدِهم ..
لم أكُن أُدرك ذلك ،
حتى اليوم ؛
حينما أحيَت حبّات المَطر
ما أماته عامٌ مضى !
كانت على مشارِف آذار
وعُنفوانيةة نَيسان ..
خضُوعي لِـ ذكرى وَسَنْ
لِـ طَيف الصَّوت الباهِت
ليسَ ضعفًا .. ليس إذعانًا مُطلق !
إنَّه ، أمنيَة تُثير الجدَل
لا تتسعها الأحلام ولا الوَاقع !
بَل ، تعارُضًا لِـ مَا قيلَ قبلًا
أن الفوضَى ليست ، سوى أنا !
ما في عيني غير نظرةٍ عتيقةة
خجولة الانعكاسَات ..
شوَّشتها الليالي المُمطرة !
و رقصَةة فرح ،
كانَت ابتداءً لِـ وهَجٍ دافئ في الصدر ..
ما أعلمه .. أنني لا أعلم
إلى أيّ مدى ؛ اُستُبِدّت جُرأتي !
أنني لم أعُد أقوى .. سوى على
الصّمت ، في حَضرة وُجودٍ مؤقتة ..

آذار .. ليتكَ تحسِم أمرَك
تُميتُ ألَمك ،
وتكونُ جمَالًا .. لِـ أحدهم !

# بُروودْ ، بعد دِفء مَطر ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق