.
.
# ابقِ بالقُرب ؛ أحتَاجُكِ ..
هَمستهآ لِـ روحٍ تحملُ تفاصيلَ الجَمال ..
ولِـ حديثها معنىً للحياةة ||
..،
أحيانًا .. تجتاحُنا لحظاتْ نشعر فيها
بالغُربةة ، الوحدَة و اشتهاءٍ للبكاء ..
يزيدُ في أرواحنا ألم الفَقد .. نشعر بأنّنا
نحتاج تلك الأرواح
أكثر مِن أيّ وقتٍ مضى !
أن تكونَ بِـ قربنا .. وتهدئ هلعَ الحنين
ليسَ عليها سوى أن تُطمئنَ القلب [ بأنها
بِخير وكفى ..
هوَ في حقيقته ليس احتياجًا ؛ بِـ قدر ما هوَ
خوفٌ من الفقدِ والبُعد ..
"
أن نفقِد روحًا .. أن نزفّ وداعها إلى مقبرةٍ
مكفهرّةة
و نرى كفنًا يحملُ جسدًا احتضننا عميقًا ؛
وحبًا
ليس بالأمر السهل .. لا أن ننساه أو نمضي بلا
ذكراه !
[.. يبقى هناك خواءٌ بِـ صقيعٍ يُجمدُ
الشعُور
هناكَ بُرودةة بِـ جوفنآ أقسى من بردِ الشتاء
!
وثغرة يزدادُ حجمها بِـ مرورِ ذكرى تحمل
تفاصيلَهم ..
هل سَـ تكويها الأيامُ وشمًا حارقًا ؟
أم سَـ تكونُ ديمةة تأتي بِـ مطر الذكرى ، ثم
ترحَل ؟
لستُ أعلَم حقًا .. فِـ بحجم القرب تأتي
الفجيعةة !
..،
# هيَ فقدَت أمها .. فَـ انهارَ كل جميلٍ في
الحياةة تراه..
# وتلك فقدَت من كانَت كـ الوتين لها ؛ أو
هيَ وتينها حقًا .. فأمست ترى البُهت
في كل التفَاصيل .. وتتجرع الفقد ليلًا
باكيةة ، يطولُ بها الزمنُ تُحادثها بالدعاء
وتشتكي لها برودًا يجتاحها في كل ملامح
حياتها !
وتهمسُ : أن اشتقتُ لكِ .. وفي الجنّةة سَـ
يتجدد اللقاء
# وأخرى .. فقدَت من أسمتها وريثتُها الأجمل
!
وخلفها خبّأت حكايةة [ فتاةة خسرت روحها ..
ويتجدد الفقد .. ويتدفق الألم
وتزيد الأوجاع !
ثمّ ماذا ؟
لسنا من نتحكم بِـ بقائهم أبدآ
ولَن يبقى منهم أحد .. ورغم ذلك لا زالت
أرواحنا
تبني معهم أحلام البقاء ويجمعهم اللقاء ..
هوَ مضغة تنمو فينا لا ندري كيف غُرست
حتى تكبر ونعجز عَن نزعها ؛ لِـ تكون فينا
جزءَا ..
هوَ ذاك الحب لهم ، المكنونُ بنا ..
ثمّ [ نفقدهم ؛ وتتكرر الروايةة #
.
هل هكذا هيَ الحياة .. ؟
نعم هي كذلك .. في فناء ولن تبقى الأرواح !
هي كذلك ولا جدال ..
ي رفاق [ هيَ دُنيا وليست جنةة ..
إذا أحببنا فل نحبّ لأجل الجنةة
لِـ يكن ما بيننا خالدًا في الجنة
ولنترك دنيا الفناء ؛ لِـ نعيش حيث بقاء
البقاء
وحقيقةة الحياة السرمدية [ في الجنّةة ..
هناكَ حيثُ لا فقد ولا فراق ولا حتى ألم ||