الأربعاء، 19 فبراير 2014

فَقد .. وَتفآصيلُ احتِياجْ !


.
.
# ابقِ بالقُرب ؛ أحتَاجُكِ ..
هَمستهآ لِـ روحٍ تحملُ تفاصيلَ الجَمال .. ولِـ حديثها معنىً للحياةة ||
..،
أحيانًا .. تجتاحُنا لحظاتْ نشعر فيها بالغُربةة ، الوحدَة و اشتهاءٍ للبكاء ..
يزيدُ في أرواحنا ألم الفَقد .. نشعر بأنّنا نحتاج تلك الأرواح
أكثر مِن أيّ وقتٍ مضى !
أن تكونَ بِـ قربنا .. وتهدئ هلعَ الحنين
ليسَ عليها سوى أن تُطمئنَ القلب [ بأنها بِخير وكفى ..
هوَ في حقيقته ليس احتياجًا ؛ بِـ قدر ما هوَ خوفٌ من الفقدِ والبُعد ..
"
أن نفقِد روحًا .. أن نزفّ وداعها إلى مقبرةٍ مكفهرّةة
و نرى كفنًا يحملُ جسدًا احتضننا عميقًا ؛ وحبًا
ليس بالأمر السهل .. لا أن ننساه أو نمضي بلا ذكراه !
[.. يبقى هناك خواءٌ بِـ صقيعٍ يُجمدُ الشعُور
هناكَ بُرودةة بِـ جوفنآ أقسى من بردِ الشتاء !
وثغرة يزدادُ حجمها بِـ مرورِ ذكرى تحمل تفاصيلَهم ..
هل سَـ تكويها الأيامُ وشمًا حارقًا ؟
أم سَـ تكونُ ديمةة تأتي بِـ مطر الذكرى ، ثم ترحَل ؟
لستُ أعلَم حقًا .. فِـ بحجم القرب تأتي الفجيعةة !
..،
# هيَ فقدَت أمها .. فَـ انهارَ كل جميلٍ في الحياةة تراه..
# وتلك فقدَت من كانَت كـ الوتين لها ؛ أو هيَ وتينها حقًا .. فأمست ترى البُهت
في كل التفَاصيل .. وتتجرع الفقد ليلًا باكيةة ، يطولُ بها الزمنُ تُحادثها بالدعاء
وتشتكي لها برودًا يجتاحها في كل ملامح حياتها !
وتهمسُ : أن اشتقتُ لكِ .. وفي الجنّةة سَـ يتجدد اللقاء
# وأخرى .. فقدَت من أسمتها وريثتُها الأجمل !
وخلفها خبّأت حكايةة [ فتاةة خسرت روحها ..

ويتجدد الفقد .. ويتدفق الألم
وتزيد الأوجاع !
ثمّ ماذا ؟
لسنا من نتحكم بِـ بقائهم أبدآ
ولَن يبقى منهم أحد .. ورغم ذلك لا زالت أرواحنا
تبني معهم أحلام البقاء ويجمعهم اللقاء ..
هوَ مضغة  تنمو فينا لا ندري كيف غُرست
حتى تكبر ونعجز عَن نزعها ؛ لِـ تكون فينا جزءَا ..
هوَ ذاك الحب لهم ، المكنونُ بنا ..
ثمّ [ نفقدهم ؛ وتتكرر الروايةة #
.
هل هكذا هيَ الحياة .. ؟
نعم هي كذلك .. في فناء ولن تبقى الأرواح !
هي كذلك ولا جدال ..

ي رفاق [ هيَ دُنيا وليست جنةة ..
إذا أحببنا فل نحبّ لأجل الجنةة
لِـ يكن ما بيننا خالدًا في الجنة
ولنترك دنيا الفناء ؛ لِـ نعيش حيث بقاء البقاء
وحقيقةة الحياة السرمدية [ في الجنّةة ..
هناكَ حيثُ لا فقد ولا فراق ولا حتى ألم ||


الثلاثاء، 18 فبراير 2014

شَوقْ ،..


.
.

يُقيّدنا التفكيْر ؛ شوقًا لِـ أحدهم ..
فَـ يطولُ الليل بِنا ننسجُ أَحلام اللقاء !
وحينَ يحملهم لنا المنآم .. ونرى أرواحهم تحومُ شغفًا
بين أشواقنآ ، تُحادثنا ونُسعد بها [ يزيدُ بنا الحَنين
حدّ الثَّمالةة .. !
فَـ نهذيْ ، ويهذي حَرفنا معنا..
ويسكُننا التيه في دروب اللقَاء الحالِم
نبثّ لهم شكوَى الحنين قلبًا ؛ علّهم يدركون !
ونبقى [ نُرسل الأشواق لهم .. بِـ لغةة الدعاء ||

.
ربما .. يرتوي الشوق ، بِـ لقاء وهمسِ حديث !
وربما لا يرتويْ إلّا بِـ عمق هلوسةة تجمع الروحين
تطولُ بهمآ ، حتى يُجنّ الليل .. وهما يُسامران القمر حُبًا !
ولا زالَ للحديثِ بينهما [ تكملةة ..

"
"
أقفُ هنا لِـ بُرهةة .. /
هل لنا أنّ نبكيَ من شدةة الحنينِ والشوقْ !
هل لنا أن نسهر الليلَ حُزنًا ، نشتكي نزفَ الفراق !
وهل لِـ نبعِ الألم أن ينضب حينما يجمعنا حُلم !

وهل لِـ كل ذلك جدوى ؟؟
؛
لكل مَن يشتآق .. 
لكل من يشتهيْ اللقاء ..
[ .. طوّق شوقك بالدعاء !
وارسُم حلمَ اللقاء بلا فراق في الجنّةة ..
وسَـ تهدأ نوباتُ ألمِ الحنين ..]

نشتاق ؛ و كلّ الشوق لِـ الجناان ||
ربّ اجمعنا وأحبابنا علَى ضفافِ جنانك .. يالله #




الاثنين، 17 فبراير 2014

ربِّ .. وانسَكب الدمْع #



.
.
أن تتألم جسدًا .. ويرهقك الوجع حدّ البكاءْ
أمرٌ هيّن ، وسَـ يهون أكثر حينمَا تحتضنُ روحك
روح الجمال .. لِـ تقبل رأسك وتهمس في أذنك بِـ دعاء
حُلوِ المعانيْ صادِق الشعور [ فَـ تنسى كلّ ألَمٍ فيك..
وتُدرك أنّ بهآ وقربها لـا سبيلَ لأن تسكب الدمعَ وحدَك ألمًا !
.
ولكن .. إن تألمَت هيَ
وسقطت طريحةة الفراش [ تسمع أنّاتها ..
تُخرج الآه زفرة من أنفاسهآ !
حينَها .. يتحطم شعورُ الأمانِ فينا
لِـ نبكي خوفًا .. وألمًا لِـ تألمها !
؛
ربِّ .. وانسكَب الدمعْ
وبكيتُ ألمًا لِـ ألمِ روحيْ
سمعتُها " آهٍ " خرجَت من أعماقهآ ؛ فَـ جزِعت .. !
رأيتها مُغمضة العينينِ .. فَـ كتمتُ الضيق
قبلتُ رأسها حُبًا [ فَـ خنقَت أنفاسيَ الروح !
خرجتُ من هُناك وقلبيْ قد بكى قبلَ عينٍ مُتعبةة النظر ..
تواريتُ عنهم ؛ علّي ألملم ما تناثر من المدامع وأمسحه !
أدركتنيْ أختي .. فأخبرَت أبيْ " عنادًا لي "
لأني أشرتُ لها بعدم إخباره .. !
خرج وهو قلق فاحتضنني وقال :
اطمئنّي حبيبتي .. هيَ بخير
لا تبكِ !
.
.

يَـا ربّ [ أسألُكَ الشفاء ؛ لِـ حبيبةة أنجبَتنيْ ..#

السبت، 15 فبراير 2014

مَا الحُزن فِيْ قَلبيْ .. !



.
.
تقولُ ليْ :
كتاباتُكِ حزينة كلها .. !
أليس هنالك شيءٌ جميل في حياتك ؟
..،
يَ رفيقة ما الحزنُ في قلبيْ
سوَى تفصيلٌ مُبهم !
باهِت المَعالم ..
ساعاتٌ ما تجاوزَت عشرها الثاني إلا وتنتهي لحظاتي معه !
لا أطيلُ مكوثًا فيه .. ولا حديثًا عنه مع أحد
قد أسطر عنهُ كثيرًا ، وأسكبُ الحرفَ بترف فيه
وما ذلكَ سوَى تراكماتٍ من دهرِ المراراتْ ..
ولكنّ روحيْ تأنفُ قربًا له ..
رُبما أتأَلم ، ليسَ لِـ حُزن
وإنمَا [ انحناءً للأقدار !
فَـ كيف يحزَن [ من لديه ربٌّ يغفر ويرحَم ..
كيف ؟ والله تعالى يقول علَى لسانِ رسوله الكريم :
" لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّه مَعَنَا "
.
.
أؤمنُ بِـ شدةة أنّ نكهة الحزنِ
ما وُجدت إلّا لِـ تزيد تركيزَ السعادةة في الحياة ..
مَا الحزنْ .. سوَى اندفاقةة خفقة
تزيدنا تعلقًا وقربًا من الله !
تجعل القلبَ يتهجّد رغبةة في العفوِ والمغفرة..
ما الحزنُ سوى [ شوقٌ لأن نكونَ بالله أكثر قوة
شوقٌ لِـ احتواءِ مُعجزة الرسول – صلى الله عليه وسلم – الخالدةة ..
مَا الحزنُ سوى .. سوى ما نريده أن يكون
سوى ما نعطيه من مساحاتٍ في أرواحنا !
ومَن آمن بِـ معيّةة الله فلَن يكونَ الحزن سوى بخّة يستنشقهآ
لِـ يستيقظ من سُباتٍ يعيشه ..
.
.
أنا فقط .. لستُ حزينة أبدًا

ولن أكونَ بِـ تفاصيلِ الجمال التيْ أعيشهآ ..# 

الجمعة، 14 فبراير 2014

سَرابْ .. وفلسفَةة ألَم !



.
.
تفاصيلُ الشتاء.. هدوءُ المَكان
وكأس شايٍ ساخنْ أتلذذ بِـ طعمه السكريّ..
يملؤنيْ حينهَا ، شوقٌ يفهقُ شغفًا بِـ الحرف
رغبَةة فاقَت تفاصيلَ الاشتهاء ؛ لـ أسطر حرفًا !
وقد ينقصنيْ كُنه أمرٍ أكتُب عَنه ..
..،
تريدُ الاقتناع بأنّ الألَم [ سَرابْ !
وأنه وهمٌ من تراكماتِ الحديثْ ..
ربما يكونُ كذلك حقًا .. فقط ينقصنا التصديق
والإيمانُ بِـ ذلك !
ولكن .. السرابْ
لا زلنا نراهُ .. رغمَ أننا نعجزُ عن لَمسه
وكذا الألَم ؛ نشعُر به ونعجزُ أن نراهُ أو أن نعلَم موطِنه..
هل .. في القبِ أم في سبرِ الروح !
أم هوَ في العقلِ الباطن الذي لا يفرّق بينَ الحقيقةة
والخيال !
ويبقى السؤالْ .. الدمعُ لمَ خُلق ؟
أليسَ للتخفيفِ عن قلبٍ تهَالَك من انتفاخِ الشعور
وتَكتلِه !

بعيدًا عن المَنطق .. وهلوسة العِلم الحديثْ !
ألَم نعتَد أن نبكي حينما تعترينا لحظاتُ الوَجع
[ حنينًا .. شوقًا .. افتقادًا .. وِحدةة .. احتياجًا
غُربة .. !
.
.
يومًا كنتُ أتساءل ..
أينَ يكمُن الألَم النفسيّ ؟
هل في القَلب .. أو الروح !
أو ربما .. العقل الباطن !
إن كنتُ سَـ أعتمدُ المنطق .. فَـ سأقول
بأن القلب عضلة وضيفتها ضخّ الدم
إذًا هو لا يشعُر !
والعقل الباطن .. تخزين الذكريات
والمواقف والعادات ، والكثير من الماضيْ !
إذًا كيف له أن يتألم ؟
والروح [ لن أصل بِـ فكري لِـ شيء عنهآ !
هي فلسفة لم ولن يدركها أحد ..

في النهايةة .. المنطق لا يصفُ شيئًا عن الإنسانية
أو الشعور والإحساس !
وبعييدًا عنه .. وبـ شيء من الاختلاف في الفكر
نحنُ نتحكم في الشعور ومداه ..
نحن مَن إذا أردنا الألَم [ وجدناه !
وإن أردنا السعادة وجدناها في تفاصيلنا الصغيرةة ..
كل شيء .. بعيدًا عن المنطق

نحنُ قادرينَ علَى خلقِه فينا ..#

الأربعاء، 12 فبراير 2014

لستُ أهوَى الرحيْلَ ..





.
.
تسكُن روحيْ أطيافٌ تشتهي الغياب .. حينمآ أعيشُ لِـ أرحل
أبقى لِـ أرحل .. أسيرُ لِـ أصل للرحيل !
كل شيء يقودني لِـ نهاية [ بِـ ملامح الغياب يومًا ..
وينتهيْ صمتيْ بِـ صمتٍ خالِد ، ما وجدَ اتساعًا لِـ ينتهي بِـ بوح ..

قد .. يبقى الحرف !
وقد تُخلّد الأبجديات ..
 وترتلُ آيات القلبِ الهلوع [ شغفًا !
ولكِن .. الرحيل
يبقى أجمل من كلّ شيء ؛ حينما يكونُ هادِئًا
كَـ هدوءِ الفضاء من بُكاء الألم .. !


لستُ أهوى الرحيلْ ..
ولا أن أسكُن الغيابَ أبَدآ !
ولكنّي أؤمن بالواقِع !
أؤمن بِـ حقيقةة الوُجود ..
بِـ قُدسية بقاء البقاء [ هُناك .. حيثُ صدق الحياةة !
حيثُ سرمديّة الحكايَا .. والنهايات السعيدة
وسَـ يعلمُ سرّهآ ، من كان شغُوفًا بها [ حدّ تفاصيل الهذيانْ #



وَ سَـ أكتَفيْ ..[ بِالصَّمتْ !


.
.
يخنقني الصمتُ الطويل
يُميت إحساسًا مكنونًا في الجَوى !
وهناك انتفاخٌ للشعور ؛ تراكمت عليه حُمى البقاء ..

لحظاتُ اعتزالٍ كثيرةة تجمعنيْ مع الأنا
أرويْ لها ، عَن تراجيديآ الحياة
عن ألم منخورٍ في سبرِ الروح
عن بَوح تراقَص بين الحناجِر .. ثَم اختنق !
عن شوق عقيم ، لِـ قلبٍ يتيمِ اللقاء
و عن طُموحٍ يحتوي أحلامًا كالنجوم عددًا ..

كل ذاك .. يمنح استطالاتي احتمالاتٍ مشوّشة !
كيف ليْ ؟
أو ربما .. كيف للحياةة أن تكون ؟
و .. ماذا يجبُ حتى تكون ، أو أكون ؟
تساؤلات تشتهي الجواب ..
وفلسفة تطمحُ أن تُصدق يومًا !

.

يُقال .. كٌفي عن فسلفتكِ يَ فتاة !!
يحسبوها [ حديث مفرّغ من الحقيقة والصدق ..
حديث لا يُسمن ولا يُغني من جوع !
وما عَلموا ؛ أنها حياةٌ لِـ حديثٍ اعتكف في محرابِ الصمت دهرًا !
أنها .. حكايةٌ لِـ زيزفونة خالدة
وأنها سرّ البروود في روحيْ
وأن حروفهآ .. يحتويها شعورٌ عميقُ المدى
أنها أنا .. وهيَ أنا [ وكفى !

إن كنتُ سَـ أكفّ عنهآ .. فهذا يعنيْ
أن أكفّ أن كَوني أنا ..
أن لا أعيش .. أن أتجرع الصمتَ صمتًا صارخًا للصعود !

فلسفتيْ .. [ بَوح ~

لن يُفهَم ، إلّا بِـ الإجابة علَى تلك الفلسفةة  ..