.
.
أتسلل مِن وسط
معمعَة المُذاكرة
والتي مَا تكونُ
وهميّة غالبًا !
لِـ أسكُب الحرف
تنفسًا ..
أيّ شيء ، وكُل
شيء بداخليْ يختَنق !
أن أُهلوِس ..
أهذيْ .. أُدندنْ بالشعُور المُنتهيْ
وأشتهي قُرب الأنا
؛ رغم كونهآ خارِج النطاقْ !
.
أنَا يومَ كنتُ
أحلم بِـ أُرجوحَة مِن ضَوء
كنتُ أرانيْ
ارتفعُ دونَ حُدود !
دونَ أن يدفعنيْ
أحَد ..
تُمرجحني أحلاميْ
والخَيالاتْ
حدّ سعادات الطفولة
!
ويومَ أُراقصَ
الظلّ خلفيْ ..
أو أتمنى أن
أستلقيْ بِـ جواره .. أصافحَه
أو يحتضنني حينَ
وِحدَتي !
كنتُ أصدّق أنني
ربما .. لستُ صاحبة الظلّ !
وأنّه انعِكاسٌ
لِـ روحٍ أخرى
وُلدِت مَعي ..
وسَـ تبقَى !
أننا رُغم كوننا
واحد ..
إلّا أن الوجُود
بِـ أضوائه العاريَة
جعل منّا اثنين !
الأول يَصنعُ
الحُلم ..
والآخر ، يتنفّسه
بِـ شغَف !
.
ها أنا ذيْ
تُعاودني الحُمى ..
حُمى شعورٍ شاخَ
في روحي
يشتهي البقَاء
السرمديّ !
أو ربما ..
يجعلنيْ أشتهي
الغيآب
بعيدًا عَن كُل
شيء !
حيثُ أكون وحديْ
..
ولا أحَد سوايْ ..
لا أحدْ !
أعلمُ أنني أهذيْ
.. !
أو ربما كما يُقال
: أبوح !
ولعلّ تفاصيل كَأس
الشايْ
بِـ قطعتي سُكر ،
تحكيني أكثر !
أو حلوَى ماكينتوشس
.. مختلفة الحوايا
أدمنتُ وجودهَا
بينَ استكاناتِ الجَوى !
ولكن أتعلَمون !
لَم أكُن يومًا
لِـ أصرّح سبب تلكَ الحُمى !
والتي تُسبّل
العين ، وتُنهك الإحساسْ ..
يومَ أنها تشيخُ
داخلي .. حتى تجعلني أكبُر
أو يزيدَ احتياجيْ
للأنا !
لِـ ظِلٍّ أعشقُ
مرافقته ..
وحتى في الليل ،
يحتويني تحتَ انسدال
ضوء قمريَ الفضيّ
.. لؤلؤيّ النجمَات !
.
لا بَأس بِـ بعض
المَرارةة ..،
فَـ السكاكِر
حَولي ، كفيلة بجعلي أتجاهلها !
وإن زادت .. فَـ
وحده الغيَاب يُسعف !
أنا لستُ هُنا ..
أنا هُناك ، بينَ
النبض والحَياة !
ولعلّي آثرتُ
البقَاء
بعيدًا عَن كُل
شيء
حتى أعُود للحَرف بعدهآ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق