.
.
إدراكٌ
واستحضارْ ..
رؤيةة
وضبَابْ !
خيَال
يداهِم حقيقَة
ولا شيء
آخر ..
لا شيء
.. وَ لنْ يكُون !
.
في سطرٍ أخير منَ
الحكاية كتبتُ :
[ كانَ شيئًا دخل
القلبَ علَى هيئةة عَذراءْ
وخرجَ مرجومَ
الملامِح !
فيْ خبطة الدِيجُور
.. ينسَل خيطٌ وهميّ
يتمَايل مع هُبوبِ
نسمة تنحَدر منْ نورٍ
يتضوَّع بِـ
الذكرَى المُشمعةة !
لزوجتهَا كَـ تلك
الأحاسيسِ المرميَّة
على حَافةِ المنفى
..
ليتنيْ أدركتُ
قوله لي يومهَا :
حين ينفصل
الطريقانِ واحدٌ في المشرقِ
وآخرٌ في المغرِب
؛ كيفَ لهما أنْ يلتقيا ؟
لكني أجبتُ دونَ
تفكير :
ربما يجمعهما
تقاطعٌ ما .. بعد طولِ امتدادْ !
قد يكونُ أملًا
زُرِع في تربة حياتي الغضَّة ،
فَـ عجز زمهريرُ
الواقع أن يُسكنه صقيعه
لِـ يمُوتَ دونَ
أن أعي زمنيَةً رُميتُ في ثُقبها .. فجأة !
ذاكَ الفأل جعلَ
تفاصيليْ مُستميتَة ..
لا ترى البُوصلة
المُعلقة في حدبةِ الجدارِ المُهترئ !
يُشير شمالُها إلى
ظل أعوَج لن يستقيم عُوده ..
والجنوبْ يُعلن
انتكَاسه إلى تفرعاتٍ كالِحة !
فَـ كانت أحدى
العَطايا التي فَقدتُها !
صهباءْ الأفُق ، أخفَتها
سُحُب ..
حفَّها مَطر ،
واكتواها شُعاعْ !
كانَت .. وفعلها
المَاضيْ لم يكُن حاضرًا قط !
كانَت ، وامتَحت
ملامحهَا عُنوة ..
كانَت ولكنها ..
قطعًا لمْ تكُن يومًا !
فهل يحق لك
تسميتُها : خيَالْ ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق