الخميس، 7 أغسطس 2014

خَيالْ .. سطرٌ أخير !

.
.
إدراكٌ واستحضارْ ..
رؤيةة وضبَابْ !
خيَال يداهِم حقيقَة
ولا شيء آخر ..
لا شيء .. وَ لنْ يكُون !

.
.

في سطرٍ أخير منَ الحكاية كتبتُ :
[ كانَ شيئًا دخل القلبَ علَى هيئةة عَذراءْ
وخرجَ مرجومَ الملامِح !

فيْ خبطة الدِيجُور .. ينسَل خيطٌ  وهميّ
يتمَايل مع هُبوبِ نسمة تنحَدر منْ نورٍ
يتضوَّع بِـ الذكرَى المُشمعةة !
لزوجتهَا كَـ تلك الأحاسيسِ المرميَّة
على حَافةِ المنفى ..
ليتنيْ أدركتُ قوله لي يومهَا :
حين ينفصل الطريقانِ واحدٌ في المشرقِ
وآخرٌ في المغرِب ؛ كيفَ لهما أنْ يلتقيا ؟
لكني أجبتُ دونَ تفكير :
ربما يجمعهما تقاطعٌ ما .. بعد طولِ امتدادْ !
قد يكونُ أملًا زُرِع في تربة حياتي الغضَّة ،
فَـ عجز زمهريرُ الواقع أن يُسكنه صقيعه
لِـ يمُوتَ دونَ أن أعي زمنيَةً رُميتُ في ثُقبها .. فجأة !

ذاكَ الفأل جعلَ تفاصيليْ مُستميتَة ..
لا ترى البُوصلة المُعلقة في حدبةِ الجدارِ المُهترئ !
يُشير شمالُها إلى ظل أعوَج لن يستقيم عُوده ..
والجنوبْ يُعلن انتكَاسه إلى تفرعاتٍ كالِحة !
فَـ كانت أحدى العَطايا التي فَقدتُها !
صهباءْ الأفُق ، أخفَتها سُحُب ..
حفَّها مَطر ، واكتواها شُعاعْ !
كانَت .. وفعلها المَاضيْ لم يكُن حاضرًا قط !
كانَت ، وامتَحت ملامحهَا عُنوة ..
كانَت ولكنها .. قطعًا لمْ تكُن يومًا !

فهل يحق لك تسميتُها : خيَالْ ؟




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق