الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

أرومَة العُمر !

.
.
مَدخلْ .. /
ربما أهدت ليَ الحياة عُمرًا كفيفًا !
تنهالُ منه ضرائر النورِ القابع وسط نهارٍ
مرصوفِ الحُدود ..

.
.

تمتدُ المشاهِد بِـ حُضور الغيآب في غابةة صارِخة الظلام !
تمزجُ الأمنيات التي اصطدمت بيْ ولم تكُن لي بالغُربةة الصامتة ..
صمتٌ لم يُشكل سوى طبلٍ خرقَ السماءْ !
وفي رُقعة من القلبِ ضاعتْ فيه ، التفافة نبضٍ
عوَّقت كُل السريانِ نحوَ الحياةة !
منها قابلَ المارونُ دربًا مقطوعًا
يمنح الخطواتْ .. يمنحُ تعرجات الوصُول !
ولكنه مُعتم النورِ نكِد الملامح ،
لم يستفزه نقصُ المساحاتِ
ولا تزاحُم الانكساراتْ !
.
آبقَ التوسُل للصبَا من أرومة عُمرٍ مُتهالكةة
لم تُبدِ ميلَها لِـ سَكرةِ الفَجر مؤرخة الانسدال !
كنتُ أتخيل وفوق ذلك باعٌ من الرفض
يغبطُ الذكرى خبطاتها الصاخبة علَى منصةِ روحيْ !
كيفَ للمَنسية أن تعودَ لِـ تُراوغ الواقع ؟
أم أنها مرقومةة في العُمر الأخرس
لا يشتكيْ تأصل النسيان فيه !

.
.

للحَرفِ تاريخ ..
وللمعانيْ عُروبةة !
واللفظة الأخيرة للنفس ،
لا بُد أن تُسمَع يومًا .. !

خُروجْ # 

هناك تعليقان (2):

  1. للحَرفِ تاريخ ..
    وللمعانيْ عُروبةة !
    واللفظة الأخيرة للنفس ،
    لا بُد أن تُسمَع يومًا .. !



    لن يُشبهكِ شيء يوماً ما ابداً!

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      أنتِ لي كُل الحُضورْ !

      سمَاويةة الروحِ ،
      سعيدةٌ بكِ حد الترَف ..

      حذف