.
.
مَدخلْ .. /
ربما أهدت ليَ
الحياة عُمرًا كفيفًا !
تنهالُ منه ضرائر
النورِ القابع وسط نهارٍ
مرصوفِ الحُدود ..
.
.
تمتدُ المشاهِد
بِـ حُضور الغيآب في غابةة صارِخة الظلام !
تمزجُ الأمنيات
التي اصطدمت بيْ ولم تكُن لي بالغُربةة الصامتة ..
صمتٌ لم يُشكل سوى
طبلٍ خرقَ السماءْ !
وفي رُقعة من القلبِ
ضاعتْ فيه ، التفافة نبضٍ
عوَّقت كُل
السريانِ نحوَ الحياةة !
منها قابلَ
المارونُ دربًا مقطوعًا
يمنح الخطواتْ ..
يمنحُ تعرجات الوصُول !
ولكنه مُعتم النورِ
نكِد الملامح ،
لم يستفزه نقصُ
المساحاتِ
ولا تزاحُم
الانكساراتْ !
.
آبقَ التوسُل
للصبَا من أرومة عُمرٍ مُتهالكةة
لم تُبدِ ميلَها
لِـ سَكرةِ الفَجر مؤرخة الانسدال !
كنتُ أتخيل وفوق
ذلك باعٌ من الرفض
يغبطُ الذكرى
خبطاتها الصاخبة علَى منصةِ روحيْ !
كيفَ للمَنسية أن
تعودَ لِـ تُراوغ الواقع ؟
أم أنها مرقومةة
في العُمر الأخرس
لا يشتكيْ تأصل
النسيان فيه !
.
.
للحَرفِ تاريخ ..
وللمعانيْ عُروبةة
!
واللفظة الأخيرة
للنفس ،
لا بُد أن تُسمَع
يومًا .. !
خُروجْ #
للحَرفِ تاريخ ..
ردحذفوللمعانيْ عُروبةة !
واللفظة الأخيرة للنفس ،
لا بُد أن تُسمَع يومًا .. !
لن يُشبهكِ شيء يوماً ما ابداً!
.
حذف.
أنتِ لي كُل الحُضورْ !
سمَاويةة الروحِ ،
سعيدةٌ بكِ حد الترَف ..