.
.
سألتهم يومًا ..
ما معنى الحياة !
دَمعةة وابتسامة
لم يكُن يومًا معنى ..
هو تعريفٌ لم ولن
يتجاوز شفا الحقيقة !
أنا أعترف بوجود
الحُزن بشكلٍ أساسي في هذه الحياة
وأن السعادة أمر
ليس بالضرورة وجوده ..
هو على كُل ليس
موجودًا ، نحن نرى وهمَ ظله لا غير !
هل الحياة مزيجٌ
من شتاتِ بشر كما قالت شغفيْ ؟
هل معنى الحياة
يكمُن فينا نحن ! أم في ما حولنا !
فإن لم يوجد ما
حولنا لن يكونَ لنا وجود ولا للحياة ..
ليس كُل ما يحيا
يعيش .. " ترددها شغف كذلك كثيرًا "
إذن فهناك فرق بين
أن أعيش أو أن أحيا !
منها أرى أن
الحياة لا تتعدى مغزى بقائنا ..
هي تمنحنا الحياة
لِـ نحيا ، ولكنها لا تُعطينا في المقابل
ما يجعنا نُدرك
معنى العيشِ والبقاء الحقيقيّ !
نحنُ من يجبُ عليه البحث عنه ..
نحنُ من يجبُ عليه البحث عنه ..
قد تجمع الحياة
تفاصيلًا كثيرة :
القسوة .. الحرمان
.. الحُزن
وكذا ، السعادة ..
العطاء .. الراحة !
كُلٌ يرى الأكثرية
بِـ طبعه ..
فالمتشائم يرى أن
سطرها الأول هو الأكثر
وحين يذوق فرحًا ،
يجزعُ من أن يراوده الحزن مجددًا !
ويتذكر الحرمان
وينسى العطايا ..
أنا على كُل لستُ
متشائمة حينَ أعلنتُ
إيماني بأن الحُزن
تفصيلٌ راسخ وواجب !
فـ الحياة طُبعت
على الكدر ..
ولكن ذلك لا يمنع
من أن أتفاءل وأنا أدرك الحقيقة
أستمتع باللحظة ..
فهي خُلقت لِـ أجليْ !
ويكفي أن الدين
والعقيدة يأمرانِ بذلك ..
إن كُل تلك
التفاصيل ليست كفيلة بجعلنا
نُدرك ونفهم
طبيعةة الوجُود !
هناكَ ما هو وراء
الأفُق ..
الحقيقة دائمًا
مُخبأة ولا تُرى جليًا !
تحتاج أن تبقى لِـ
نفسك وبنفسك
تتخلى عن كُل
البهرجة ..
وتتأمل طويلًا كًل
ما يطوق حياتك !
حتى ذلك القابع
خلف مسمى " الصُدفة " ..
.
حينَ أتمتم :
البقاء بعيدًا عن
البشر أمر جميل !
أنا أعني ذلك بحق
..
ليس لكونيْ "
انعزالية وأكره الاختلاط "
بل لأن الانغماسَ
في حياةِ التُرهات
يزيدنا تعلقًا بها
.. وهذا أمر مُقيت !
ولأن كُلنا يحتاج
نصيبه من العُزلة ..
حسنًا ، أنا قادرة
على تكوين علاقات
والتعامل مع مختلف
الشخوص ؛ فقد هُيئتُ لذلك مُسبقًا !
ولكن بقائي بعيدًا
عن ذلك لمدة ثلاثة أشهر
لا يعني أني أعاني
توحُّدًا أو أني أكره الحياة !
ولا يعني أنني
حزينة جدًا لـ درجة أني
لا أرغب في الحديث
مع أحد..
بل لأنني أزيدُ
تعمقًا في معنى كُل شيء حوليْ !
لأنها تقول لي :
أراكِ من كوكبٍ
مُختلف عن الجميع ..
وجب عليّ الانسجام
مع الحقائق التي تعنينيْ
وتصديقها ؛ حتى
أعلم ما يجب عليّ أن أعلمه !
أنا جسورةٌ جدًا
كما يقول أبي ..
ولأنني حاربتُ
الموت كثيرًا ،
أصبحت الحياة لا
تُشكل أمرًا مُهمًا لي !
ولكن ما يُهمني
هوَ إدراكها .. وفهم فلسفتها
ربما فضُول
الطفولة هو ما جعلني كذلك ..
فقد دفعني يومًا
لِـ رؤية ما لا يجب على طفلة أن تراه !
و أذاقني الفَقد
بطعمِ الخردل ..
وألمَ السقوط
ومحاربة وجع انفصال اللحم عن العظم !
ولا أنسى أنني لم
أكن ساذجة لـ أصدق كُل ما يقال لي
كـ أن لا وجودَ لـ
الأجلاف و عربدةِ الأحاديث !
وحين كبرت .. زادَ
هوَسي !
ولكني ما فترتُ
أبحث ..
تذكرتُ يوم دخلتُ
في نقاشٍ حاد مع أحدهم
هو يكبرني سنًا بـ
حوالي عشرينَ عامًا !
إلى أن صرخ بِـ
وجهي :
أنا متأكد بأنكِ
سـ تُصابين بالجنون قريبًا ..
كان جادًا جدًا
فيما قال وغاضبًا !
وعاتبني على ما
كنتُ أفعله ..
لم أُبالِ بحديثه
، لأني ببساطة لم أقتنع !
لا زِلتُ أفعل ما
أراهُ منطقيًا ..
ولا يتعارض مع
الدين !
.
أتعلمون !
حينَ آتي لـ
الجانب الواقعيّ ، أقول :
هذه ليسَت حياة ..
هي ليست حياتنا !
حياتنا لم تبدأ
بعد ..
نحن نصنعها
بأفعالنا في هذا الكون !
حياة حقيقية ، قيد
الانتظار ..
# خارِج النَّص -
القمَر مُكتملٌ اليَوم .. جميلٌ جدًا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق