الأحد، 6 أبريل 2014

فَلسَفةةْ ، يُقَالْ :1 ..


.
.

حينمآ يُقال : القلوبُ عند بعضهآ ؛ أحتار !
كيفَ يكون ذلك ..!
وهل هناكَ خطابٌ روحيّ بين القلبين !
حسنًا ، وإن كان كذلك ..
كيف لنآ أن نُدرك أن الآخر يسمعنآ !
أو حتى يشعر بنآ ؟

قد نُحادث روح أحدهم وهوَ ليس بـ جوارنا جسدًا..
ولكننا نشعر بـ وجوده !
هل يكونُ حينهآ بالقلبِ معنا !
هل هذآ شيء أوجدَه الله بنا ؟
أم هو تراكماتٌ من خرافاتِ الراحلين !
لستُ بهذا القول أكذّبهآ..
ولگن عقلًا ومنطقًا هل لها وجود ؟
علَى الرغمِ من كثرة الأقاويل التي تُنافي المنطق ؛
إلّا أننا نؤمن بهآ !
ليس لـ عدم إدراكنا باستحالتها ..
ولگن لأننا أحببناها وجودًا يفوقُ حدود المنطق المنافي !
لـ أنها تصف شيئًا في دواخلنآ ، لـا أمكن للواقع
ولا المنطق استيعابها ..
ولا وضع لها قياسًا في المعقول !
لـ أنهآ بـ بساطةة احتوَت إنسانيتنا وذاك الشعور بنا..
المكنون لـ غيرنآ !
ولـ أننا بشر بـ قلبٍ يحبّ تصديق كل ما هوَ جميل..
ويبني عليه حُلمًا علّه بذلكَ يشفي شيئًا من لـا شيء !
.

أن تُحب.. يعني أن تشعر ،
أن تهتم وأن تهوى الإحساسَ رغم لُزوجته أحيانًا ..!
ولگن ، هل فكرتَ يومًا
إن أسرفتَ في كل ذاك ..
إلى ماذا سـ يؤول بكَ الحالُ بعدهآ !
إن أدمنتَ القرب ثم بانَ الرحيل ..
ماذا سـ تعمل لـ قلبك حينهآ !
أي مصلٍ سـ ترويه لـ يهدأ نبضه الخافق اشتياقًا !


 سـ تجدُ الدواء.. هناك وفقط !
حينما تحبّ.. تشعر.. تهتم ؛ في الله ولـ أجلِ الجنةة !
هنآك .. لن تذوقَ مُر الخردل ولـا التياعَ الفراق
[ لأن في الجنة ، لا فراق ولا وداع ولا عناء ،
إلّا لقاءٌ وهناء !

.
قلبٌ عندَ قلب.. و روحٌ بـ جوارِ روح !
هكذآ نقول حينما نُحب ،
إذًا فل نصدق ذلك بالدعاء ..
و نُخبئ لكل الأرواحِ التي نهوَى قربهآ 
[ دعوَة بـ عمق الليلِ بأن ,..
" علَى ضفافِ الجنّة اجعَل يَـا ربّ لُقيانـآ " ♥..


هناك تعليقان (2):

  1. أنا هُنا يا رفيقةة
    حضوري هُنا روحاً .. و هُنا لي سُكنى !
    أخافُ جداً أن أُهلوسَ هُنا
    فيتحطم طُهرَ متنفسكِ ..
    و أخشى كثيراً أن لا أتحدث .. فيتوقُ حرفي ل الهلوسةِ هُنا !
    اعذريني ي روح ..
    أني هُنا روحاً
    و صخبي ساكن ..
    دونَ أي صوت ..
    فقط !
    أخافُ عليكِ من نفسي .. أخافُ عليك !
    كونِ بخير ..

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      شغَف ..
      أيّ طُهرٍ هنا ، يكتمل بغيركِ !
      لو تَعلمين .. كيف أن هَلوساتكِ
      تحتويني كَـ الشغَف !
      تروي الأوصالَ جَدبهآ ..

      مُتنفسي بِـ روحكِ ، أجمَل
      وحرفكِ قد نُقش وإن كان بالصمت ..

      كونيْ ؛ لِـ أكون .. !
      طبتِ وطابَ متنفسي بكِ ..

      حذف