.
.
حينمآ يُقال : القلوبُ عند بعضهآ ؛ أحتار !
كيفَ يكون ذلك ..!
وهل هناكَ خطابٌ روحيّ بين القلبين !
حسنًا ، وإن كان كذلك ..
كيف لنآ أن نُدرك أن الآخر يسمعنآ !
أو حتى يشعر بنآ ؟
قد نُحادث روح أحدهم وهوَ ليس بـ جوارنا جسدًا..
ولكننا نشعر بـ وجوده !
هل يكونُ حينهآ بالقلبِ معنا !
هل هذآ شيء أوجدَه الله بنا ؟
أم هو تراكماتٌ من خرافاتِ الراحلين !
لستُ بهذا القول أكذّبهآ..
ولگن عقلًا ومنطقًا هل لها وجود ؟
علَى الرغمِ من كثرة الأقاويل التي تُنافي المنطق ؛
إلّا أننا نؤمن بهآ !
ليس لـ عدم إدراكنا باستحالتها ..
ولگن لأننا أحببناها وجودًا يفوقُ حدود المنطق المنافي !
لـ أنها تصف شيئًا في دواخلنآ ، لـا أمكن للواقع
ولا المنطق استيعابها ..
ولا وضع لها قياسًا في المعقول !
لـ أنهآ بـ بساطةة احتوَت إنسانيتنا وذاك الشعور بنا..
المكنون لـ غيرنآ !
ولـ أننا بشر بـ قلبٍ يحبّ تصديق كل ما هوَ جميل..
ويبني عليه حُلمًا علّه بذلكَ يشفي شيئًا من لـا شيء !
.
أن تُحب.. يعني أن تشعر ،
أن تهتم وأن تهوى الإحساسَ رغم لُزوجته أحيانًا ..!
ولگن ، هل فكرتَ يومًا
إن أسرفتَ في كل ذاك ..
إلى ماذا سـ يؤول بكَ الحالُ بعدهآ !
إن أدمنتَ القرب ثم بانَ الرحيل ..
ماذا سـ تعمل لـ قلبك حينهآ !
أي مصلٍ سـ ترويه لـ يهدأ نبضه الخافق اشتياقًا !
سـ تجدُ الدواء.. هناك وفقط !
حينما تحبّ.. تشعر.. تهتم ؛ في الله ولـ أجلِ الجنةة !
هنآك .. لن تذوقَ مُر الخردل ولـا التياعَ الفراق
[ لأن في الجنة
، لا فراق ولا وداع ولا عناء ،
إلّا لقاءٌ وهناء !
.
قلبٌ عندَ قلب.. و روحٌ بـ جوارِ روح !
هكذآ نقول حينما نُحب ،
إذًا فل نصدق ذلك بالدعاء ..
و نُخبئ لكل الأرواحِ التي نهوَى قربهآ
[ دعوَة بـ عمق
الليلِ بأن ,..
" علَى ضفافِ
الجنّة اجعَل يَـا ربّ لُقيانـآ "
♥..
أنا هُنا يا رفيقةة
ردحذفحضوري هُنا روحاً .. و هُنا لي سُكنى !
أخافُ جداً أن أُهلوسَ هُنا
فيتحطم طُهرَ متنفسكِ ..
و أخشى كثيراً أن لا أتحدث .. فيتوقُ حرفي ل الهلوسةِ هُنا !
اعذريني ي روح ..
أني هُنا روحاً
و صخبي ساكن ..
دونَ أي صوت ..
فقط !
أخافُ عليكِ من نفسي .. أخافُ عليك !
كونِ بخير ..
.
حذف.
شغَف ..
أيّ طُهرٍ هنا ، يكتمل بغيركِ !
لو تَعلمين .. كيف أن هَلوساتكِ
تحتويني كَـ الشغَف !
تروي الأوصالَ جَدبهآ ..
مُتنفسي بِـ روحكِ ، أجمَل
وحرفكِ قد نُقش وإن كان بالصمت ..
كونيْ ؛ لِـ أكون .. !
طبتِ وطابَ متنفسي بكِ ..