.
.
أحتاج.. أشتآق ،
أفتَقد ..
أو رُبّما يَنقُصني [
إِحتوَاء..
فقَط إِحتوآءٌ لـ إحسَاسٍ
گابَد أورَاقَ القَدر
المُغلّفة بِـ إكسيْرٍ من
الحَياة الگاذِبةة !
"حديثٌ مَركونٌ بآخر رفٍ
عتيْق
في أرشيفِ ذاكِرتي المُهتَرئة .."
في أرشيفِ ذاكِرتي المُهتَرئة .."
أتفَقـدُ تلكَ
الزيزَفونـة الذاوِيـة هناك
أحادِثها.. أتَأملها
وأبگي لِـ مَلامِحها
البَالية تارَة !
،
روحِي.. يَـ روحي
ما بِكِ تَهذينَ هَكذا .. !
أَغيَابُ راحِلٍ قَد مَزق
صَبركَ المُعَتق بتلكَ الذگرى !
أم ، زَيزَفونٌ تُرِكَ لك..
قَد بَعثر بَقايآ هَمسآتِ
اللقَاء الغآئبْ !
.
أتَذگُرين !
في صَبوَة العُمر گنتِ..
حينَما أهداكِ أحدهُم
حُبًا كاذِبًا ، ما عَملتِ ؟
عَزمتِ الرّحيـل ،
إِعتَزلتِ نقَاء البَوح
هَمستِ لـ حنَاجر الصّمت :
أنْ گفّنيْ حَرفي ..
اعزِفي لَحن الوَفاة
و امضي مع جَنازَةٍ
تُشيّع لِـ قلبكِ المُخضرم ..
.
في صِبا حَرفي ، وُئِد
وفي شَبابِه ، دُفِن
و ها هُو مُسِنٌ ، بالي
الملامِح
رثّ التَفاصيْل..
وهادئٌ گ نارٍ تُوشِكُ
علَى انتِهاء مَصلِ حَياتِهآ ||
.
.
عَشقتُ الترحَال حِينها ..
أحببتُ شَوشرَاتِ الوَداع
اللّاذع !
وأدمَنتُ الحَديثَ عَن
روحٍ
لا يَزورُني سِوى طيْفُها
الرّاحِل ..
لِـ أسكُنَ فيْ دُروبِ
التّيْـه ..
بينَ أنا والبَقاءْ ،، و
روحِيْ والغِيابْ ..#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق