السبت، 12 أبريل 2014

أرشِيفيةة : مِنْ ذَاكرةة عتيقَة !



.
.
أحتاج.. أشتآق ،
أفتَقد ..
أو رُبّما يَنقُصني [ إِحتوَاء.. 
فقَط إِحتوآءٌ لـ إحسَاسٍ گابَد أورَاقَ القَدر 
المُغلّفة بِـ إكسيْرٍ من الحَياة الگاذِبةة !
"حديثٌ مَركونٌ بآخر رفٍ عتيْق 
في أرشيفِ ذاكِرتي المُهتَرئة .."

أتفَقـدُ تلكَ الزيزَفونـة الذاوِيـة هناك 
أحادِثها.. أتَأملها
وأبگي لِـ مَلامِحها البَالية تارَة !
،
روحِي.. يَـ روحي
ما بِكِ تَهذينَ هَكذا .. !
أَغيَابُ راحِلٍ قَد مَزق صَبركَ المُعَتق بتلكَ الذگرى !
أم ، زَيزَفونٌ تُرِكَ لك..
قَد بَعثر بَقايآ هَمسآتِ اللقَاء الغآئبْ !
.

أتَذگُرين !
في صَبوَة العُمر گنتِ.. 
حينَما أهداكِ أحدهُم حُبًا كاذِبًا ، ما عَملتِ ؟
عَزمتِ الرّحيـل ، إِعتَزلتِ نقَاء البَوح
هَمستِ لـ حنَاجر الصّمت :
أنْ گفّنيْ حَرفي .. اعزِفي لَحن الوَفاة 
و امضي مع جَنازَةٍ تُشيّع لِـ قلبكِ المُخضرم .. 
.
في صِبا حَرفي ، وُئِد
وفي شَبابِه ، دُفِن
و ها هُو مُسِنٌ ، بالي الملامِح
رثّ التَفاصيْل..
وهادئٌ گ نارٍ تُوشِكُ علَى انتِهاء مَصلِ حَياتِهآ || 
.
.
عَشقتُ الترحَال حِينها ..
أحببتُ شَوشرَاتِ الوَداع اللّاذع ! 
وأدمَنتُ الحَديثَ عَن روحٍ 
لا يَزورُني سِوى طيْفُها الرّاحِل ..


لِـ أسكُنَ فيْ دُروبِ التّيْـه .. 
بينَ أنا والبَقاءْ ،، و روحِيْ والغِيابْ ..#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق