الجمعة، 28 فبراير 2014

|| حَياةٌ فيْ زَيزَفونةة ..~


.
.
تنهدات الروح.. وخُمرات البقاء
تُسكر الأنـآ والأشياء حوليْ بالذگريات ..
حدّ الثمالةة !

أهربُ خَشيَة مَخذولَة ، إلَى مِحرابِيْ الساگن هدوئًا !
أقلبُ أرشيفَ الذاكرة المَرقومة عَن حگآيَـة
ذاتِيَ المنسيّة !
زَيزَفونـةٌ متوَحدة.. أعجوبَة الحَكايا الخالِدةة ()
هيَ أنا هائمة ، والشوقُ معًا..
.
فيْ رفٍّ مليئ بِـ أغبرَةٍ آسنـة
و غزلٍ لـ عنكبوتيات النسج ،
وشائجيات المنابِع ..
تُركتْ لِي .. علَى مُفترش الغُبار !
بـ قُرب ساعَة رمليـة ، بدأ انسگابُ
حبّاتهآ الناعمة.. بـ زمنٍ غافلَ وجودي مُسبقًا !

رأيتهآ..حضنتها !
وهمَستُ لهآ باكِيَـة :
عٌنوانُ الوجودِ أنتِ ..
وسرّ البُروودِ داخليْ ..
وعمقُ الشعورِ الباكي احتياجًا لـ واضعك !
وما تُركتِ لي إلا لِـ أهذيْ بِشاريكِ الراحلْ بعيدًا ،
حيثُ جغرافيـا الغيابِ الآسر !
أسرَته قُضبانٌ مورِقة بِـ سلاسل الفناء القاسية !
.
قصة عشقٍ يَحسبوكِ ؛ وما أنتِ إلا روَايـة بقاء الحيَاة فيني ()~
.
حياةٌ فيْ زيزَفونة.. اسميتهآ لِـ روحيْ
فيْ حينِ انسكابِ مدامعيْ فيهآ ، تفوح رائحتهآ
غَامرة تتوشّحني [ احتواءً بـ ذگرى مُخلدَةّ في الجَوى !
ذگرى الأنا مع راحلٍ أحببتُ الهَلوسات المَجنونة معه ..
راحلٌ اكتَنف البياضَ بـ أديمِ السماء روحًا .. وجسدًا في الثَرى !
.
مُتعَبة الشّعورِ أنا ؛ فـ هيَ ذاويَةٌ من تراگُماتِ
دهرِ المناجاةة !
فـلم أعُد أرويهآ دَمع الحنينِ .. ولا أهمسُ بِقربها
شوشراتِ اللقاء الگاذبِ وجودًا ..

فقط ــــ.. تركتهآ قَسرًا #
لِـ أمضيْ في طُرق المَسرّات بغيرِ ذگر المرارات !


وها أنا أعودُ لِـ شوقِ الزيزفونآت ..
و الهذيانْ بِـ خرافَـات الراحلين ||


مِن أرشيفِ [ تِشرين الأولْ ..
في الألف الثانيَة ، والثالث بعد العَشر #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق