السبت، 15 فبراير 2014

مَا الحُزن فِيْ قَلبيْ .. !



.
.
تقولُ ليْ :
كتاباتُكِ حزينة كلها .. !
أليس هنالك شيءٌ جميل في حياتك ؟
..،
يَ رفيقة ما الحزنُ في قلبيْ
سوَى تفصيلٌ مُبهم !
باهِت المَعالم ..
ساعاتٌ ما تجاوزَت عشرها الثاني إلا وتنتهي لحظاتي معه !
لا أطيلُ مكوثًا فيه .. ولا حديثًا عنه مع أحد
قد أسطر عنهُ كثيرًا ، وأسكبُ الحرفَ بترف فيه
وما ذلكَ سوَى تراكماتٍ من دهرِ المراراتْ ..
ولكنّ روحيْ تأنفُ قربًا له ..
رُبما أتأَلم ، ليسَ لِـ حُزن
وإنمَا [ انحناءً للأقدار !
فَـ كيف يحزَن [ من لديه ربٌّ يغفر ويرحَم ..
كيف ؟ والله تعالى يقول علَى لسانِ رسوله الكريم :
" لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّه مَعَنَا "
.
.
أؤمنُ بِـ شدةة أنّ نكهة الحزنِ
ما وُجدت إلّا لِـ تزيد تركيزَ السعادةة في الحياة ..
مَا الحزنْ .. سوَى اندفاقةة خفقة
تزيدنا تعلقًا وقربًا من الله !
تجعل القلبَ يتهجّد رغبةة في العفوِ والمغفرة..
ما الحزنُ سوى [ شوقٌ لأن نكونَ بالله أكثر قوة
شوقٌ لِـ احتواءِ مُعجزة الرسول – صلى الله عليه وسلم – الخالدةة ..
مَا الحزنُ سوى .. سوى ما نريده أن يكون
سوى ما نعطيه من مساحاتٍ في أرواحنا !
ومَن آمن بِـ معيّةة الله فلَن يكونَ الحزن سوى بخّة يستنشقهآ
لِـ يستيقظ من سُباتٍ يعيشه ..
.
.
أنا فقط .. لستُ حزينة أبدًا

ولن أكونَ بِـ تفاصيلِ الجمال التيْ أعيشهآ ..# 

هناك 4 تعليقات:

  1. وما الحزنُ في روحكِ .. !
    و لا في حرفكِ
    من يتعمق في نفس روحكِ .. !
    سيدركُ حتماً ان كتاباتكِ ليست بحزينة .. !


    وفقكِ الله
    كنتُ هنا
    في محاضرة " اللاتينية "

    ردحذف
  2. .
    .
    شغَف ..
    أن يُدرك أحدهم ما تدرگينْ ؛ هوَ حقًا ما نحتاج !

    عمق الروح [ قصةة أخرى
    بـ فصولٍ مختلفة..
    أدركوا بعضهآ.. من عاشروا روحهآ

    .
    گوني هنا دائماً ي نبض الشغف
    " وانتبهي عند اللاتيني " :p

    حماكِ خالقيْ ..#

    ردحذف
  3. لا احزن لك قلب غاليتي
    الحمدلله حمدا كثيرا طيبا
    من ينبض حروفا كلمات جميله وان كانت تحمل معاني للحزن هو قمة ف السعادة لامتلاكه كتابات رائعة
    فانتظار نسختي 😉

    ردحذف
  4. .
    .
    وجودكِ سعادةة
    ولا أذاقكِ إياه يـا رب ..

    ..
    سـ تكونُ إهداء مطوق بالشكر لكِ
    بإذن الله ..
    =)

    ردحذف