.
.
نتقبّل بعض الحَقائق قَسرًا .. و رغمَ قسوة
الحقيقة
تَبقى هيَ الأسمَا !
نتجرعُها مرارة ؛ لِـ نبقَى بِـ خير
وإيمانًا منّا أنها [ خَير !
تُرغمنا الأقدار على تحملِ أعباء الحَياة
فَـ تُغيّر أرواحنا ، حتى نَجهل أينَ محِلّنا
!
رغم اشتياقنا لِـ أن نَعود حينًا من الدهرِ
يومَ كُنّا
أُناسًا نحبّ الوجود .. نحيَا بِـ شغَف
ويحيَا بِنا !
تصنعنا شيئًا مُختلفًا .. تهبُنا هدايَا
مُترفة المَواجع
نَأخذها ؛ علّنا بها نَكون أقوَى .. !
أو رُبما .. نخلُق من اللاشيء المُؤلم ،
شيئًا سِـ سدفع
أرواحَنا الحالمة للمُضيّ قدمًا بِـ تفصيلٍ
أنيق !
.
يومًا ، بكيتُ شوقًا لِـ أن أعودَ أنـا ..
تلك الروح جُنونيّةة الطّموح ، بَاسقة الهِمم
كبيرة الدافعية .. رُوح [ تُحب العِلم وتعشقُ
الحساب !
أرهَقتنيْ تلك الحَقائق .. وشتتت صَبريْ
ومنحَت أحلاميْ استطالاتِ مشوّشةة الاحتمالات
!
أغرقنيْ الهُدوء في دوّامة البقاء السّاكنْ
وأنهَكنيْ رتمُ القربِ من بَعض التفاصيْل
فَـ خَفقان قلبيْ يَذوي حينَ الابتِعاد !
[ حتى اشتهيتُ الرحيل .. إلى حيثُ مكانٍ
لَم يُخالطه صوتٌ منذ ألفِ عآم !
حيثُ أكونُ أنـا [ مَن أحبّ ..
وحديْ .. بِـ ملامح الأنا المجهولة
أسكُب الحَرف انحناءً للبقاء العَقيم :
الغِيابْ ..
وأرويْ لهآ بِـ شغف .. عَن الأربعينَ حُلم والوَطن
!
.
.
رُغم اكفهرارِ ملامِح القَدر أمامنَا ؛ إلا
أننا
نبتَسمُ استفزازًا وانتصارًا عليه ..
لَن نَخاف أو يتملكنا الهَلع !
فَـ تلك القوّة ، وذاك الإيمانُ المَنخور في
سبرنَا
يجعلُ الروح أشدّ تماسُكًا وصَبرًا .. يُصهر
الأسى
في بوتَقة النسيانِ العميق ||
#.. كُتب فيْ حصةة الفيزيَاء !
علَى صفحاتِ الدراسةة ..
بعدَ إدراكٍ للحقيقةة ||
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق