الأربعاء، 26 فبراير 2014

حَقائقُ .. وإدرَاك !



.
.
نتقبّل بعض الحَقائق قَسرًا .. و رغمَ قسوة الحقيقة
تَبقى هيَ الأسمَا !
نتجرعُها مرارة ؛ لِـ نبقَى بِـ خير
وإيمانًا منّا أنها [ خَير !
 .
 .

تُرغمنا الأقدار على تحملِ أعباء الحَياة
فَـ تُغيّر أرواحنا ، حتى نَجهل أينَ محِلّنا !
رغم اشتياقنا لِـ أن نَعود حينًا من الدهرِ يومَ كُنّا
أُناسًا نحبّ الوجود .. نحيَا بِـ شغَف ويحيَا بِنا !
تصنعنا شيئًا مُختلفًا .. تهبُنا هدايَا مُترفة المَواجع
نَأخذها ؛ علّنا بها نَكون أقوَى .. !
أو رُبما .. نخلُق من اللاشيء المُؤلم ، شيئًا سِـ سدفع
أرواحَنا الحالمة للمُضيّ قدمًا بِـ تفصيلٍ أنيق !
.
يومًا ، بكيتُ شوقًا لِـ أن أعودَ أنـا ..
تلك الروح جُنونيّةة الطّموح ، بَاسقة الهِمم
كبيرة الدافعية .. رُوح [ تُحب العِلم وتعشقُ الحساب !

أرهَقتنيْ تلك الحَقائق .. وشتتت صَبريْ
ومنحَت أحلاميْ استطالاتِ مشوّشةة الاحتمالات !
أغرقنيْ الهُدوء في دوّامة البقاء السّاكنْ
وأنهَكنيْ رتمُ القربِ من بَعض التفاصيْل
فَـ خَفقان قلبيْ يَذوي حينَ الابتِعاد !
[ حتى اشتهيتُ الرحيل .. إلى حيثُ مكانٍ
لَم يُخالطه صوتٌ منذ ألفِ عآم !
حيثُ أكونُ أنـا [ مَن أحبّ ..
وحديْ .. بِـ ملامح الأنا المجهولة
أسكُب الحَرف انحناءً للبقاء العَقيم : الغِيابْ ..
وأرويْ لهآ بِـ شغف .. عَن الأربعينَ حُلم والوَطن !



.
.
رُغم اكفهرارِ ملامِح القَدر أمامنَا ؛ إلا أننا
نبتَسمُ استفزازًا وانتصارًا عليه ..
لَن نَخاف أو يتملكنا الهَلع !
فَـ تلك القوّة ، وذاك الإيمانُ المَنخور في سبرنَا
يجعلُ الروح أشدّ تماسُكًا وصَبرًا .. يُصهر الأسى

في بوتَقة النسيانِ العميق ||





#.. كُتب فيْ حصةة الفيزيَاء !
علَى صفحاتِ الدراسةة .. 
بعدَ إدراكٍ للحقيقةة ||

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق