الاثنين، 31 مارس 2014

|| بعضٌ مِن بَوح مُمزّق !


.
.

تصدُقنا الحَياة..
تعطينا ، ولا تبخل !
وربما.. هي كذلك ؛ لـ نحبهآ !
گ مهرّج الأنف الأحمر ..
يُتقنُ فنّ الإغواء والجذب !
يعلم كيفَ يتصنّع الجمَال ..
ويرسم علَى وجهه ، ملامح الفرَح الكاذبةة !
لن يُظهر بواطن خبأها بـ براعةة ؛
إلّا حين يعودُ بشريًا مألوفَ النظر !

گذا هيَ الأيام.. الحكايا
وألبوماتُ الصور !
تعگس تصوّرات نراها .. ونجهَل مسبارها !
نتغَافل عَن حقيقةة ترويها ..
عن بعض صدقها الخالص !
فقط ؛ لأنها مؤلمةة !

.
.

يومَ فقدتُ روحيْ تحت زخاتِ المطر
يوم سرتُ في زفافٍ تبكيه السماء
أدركتُ عمقَ انتفاخاتِ الشعور !
و زيفِ انتفاضاتِ الألَم ..
وأنّ الغَمام يسكبُ العذب بـ بذخ و دونَ احتراسٍ للخَواء !
ولگنّه .. يفقد .. ويبقى يسكبُ بعضه من كلّه !
حتى يخفّ الحملُ عن ثقلٍ مريح ..
يحملُ الحب
الأمَل ..
ورقصاتِ الثرى !
يزيل الدرَن
الألم..
واختناقاتِ البكاء !

الغَمام .. وسحاباتُ الفضاء
تحكي قصة المُعطي البكّاء .. !
هوَ ليسَ باكيًا علَى عطاء !
ولگن .. فاقدًا لـ روح البقاء !
هوَ أسرَف حُسن الحضُور
جمآلَ النظر ..
وابتساماتِ الضحى !
ومن كانَ نرجسيًا آخذًا بلا اكتراث
يتراقص ويفرح وكأن دنياهُ له ..
وكأنّه ملكَ الوجودَ بـ مشية يختالُ فيها گ الغزال !
ونسى .. بل تناساه الطرب
أنّه ما كان لو لم يكنِ الغمَام !
ما كانَ لو لا تمالَكه القدر ..
لو لا احتوته حباتُ المَطر !
ولكن .. ماذا يُقال ؟
ماذا وكيف يفهمُ من زانَ في عينيه 
فعلُ التمرّد والتحامق علَى أحلامٍ گ السماء !
كيفَ يُدرك أن التمرّغ في البقاء
يزيدُ آلام الحياة !
ربما .. في يومِ يكسوه الجدَب
ويجهلُ مناصَ الرواء ، ومنابعَ تفهقُ ساكبةة ماء النجاةة .. 
سـ يعلمُ أن ما كانَ فيه ليس سوى سرابٍ عابر ..
احتواه ؛ لـ جهله مثواهُ وصدقَ البقاء !
سَـ يهربُ طالبًا .. مشرّدًا منفيّ
أن يجدَ إكسير الحياة !
ولا حياة .. لا بقاء .. لا وجود
لمَن عانقَ الأشياء يكسوها السراب !

.
.
يَ أنت .. ي مَن أنهكت الروحَ الهانئةة
سَـ يدركك ألمٌ يُسكب من وجودك !
وتُهديك الحياة مصلًا كاذبًا ..

 وسـ أجيئ يومًا ضاحكة
كما بكيتُ يومَ كنتُ راحلةة
لأنّ الحياة .. عادلة !
وسأكونُ يومًا في كلّ شيء

بلا اكتفاءٍ حالمةة !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق