.
.
[مَدخلْ ]
أحتآجُ أن أكونَ بِـ خير ..
رددتُها كَثيرًا اليَوم !
ولَم أكن ، حتى بَكيتْ ..
ولم يكُن إلّا لهُ خالقيْ ، رجَاءً !
هُنا ، لا زلتُ أبكيْ ؛ فقدًا لِـ تفاصيلي !
علّهآ تَعود .. !
رغمَ بقائها العَقيم !
ومؤمنةة جدًا أنها سَـ تعودُ
بِـ رحمة الله ..
.
.
أن تَعيش علَى بقايَا صبر
علَى عزيمةة صماء
على اندثارِ حُلم
أمرٌ مُرهقٌ جدًّا .. حدّ الانكِسار !
،
في أحايين كَـ هذه .. أصمُت كثيرًا
ابتسمُ كثيرًا .. أكره كلّ الأصوات
لا أطيقُ أيّ هَمس !
ويحتوينيْ هُدوء عنيف .. حتى أنعَزل
وتعصفني الأفكارُ ؛ لِـ أتوه بلَا صُمود !
أحاول أن أجدَنيْ .. بينَ خُطوطِ المسافات !
تلكَ التيْ زاد مَدادها دهرًا يفوقُ عُمريْ ..
حتى جهلتُ تلك الحكَايات
وآلمتُ بعض التحوّلات !
.
رتمُ خفقَان البَقاء .. يَذويْ
وشُعلةة الأمل .. ترتجفُ انتهاءً
تعرّتها مراراتُ الزمَن
وطول عُمر الأمنياتْ !
أحسبهآ .. غدًا سَـ تموتْ
أو ربما ، ما بعدهُ لن تَكون !
أو قَد .. تزيدُها تلكَ التعرّيات
اشتعالًا !
مَن يدريْ ؛ فَـ بعضُ الأمَل
يولَد كَهلاٌ رغمَ عصفِ القَدر .. !
.
ومَا البُروود في روحيْ .. سوىَ صَبر
سوى صُمود ، وبذخِ الشعور مكنونٌ في فلسفةة !
# قالَت ليَ يومًا :
أتعجبُ كيفَ يجتمعُ البروود والفسلفةة !
قلتُ لها :
ما صرتُ فيلسوفةة ؛ إلا بِـ البروود !
ولا زلتُ أرويهَا شغفًا .. لأنها " بَوحْ "
وما تشتهيْ أحرفيْ ، إلّا بوحًا فلسفيًّا
يجبُر شظايَا الألَم بينَ أعماقيْ ..
.
.
[مَخرجْ ]
أتعلَمون .. أو ربما تُدركون
أنّ بقاء البَقاء في دُنيا الفناء
مَعدوم .. !
وبعضُ البَقاء .. حياةة
وبعضه الآخر ، انتهاء
وكلّه مؤلم .. رغمَ بعض الجَمآلْ !
~ فقَط آمِنوا أنّ صدقَ البقاء ..،
هُناكَ في الجَنةة ||
كُونوا بِـ خَير ..#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق