السبت، 26 يوليو 2014

إلَى نَبضٍ غائِبْ !

.
.

فيْ إحدى ليالي تمُوز ..
مُبعثرة النجومِ گ الذكريات !
بدا ليَ القمَر حزينًا خافَت الضوء مُصفرّ الملامِح ..
يلوحُ بعيدًا في ظُلمة الأفُق !
خفقةة ما ، فارِغَة من دفقِ الحياة
أحسستُ بها تتسكّع هلوعَةة تجوسُ شراييني ..
أسندتُ روحيْ علَى نفسٍ مُلتوي ونبضاتٍ تَذويْ ..
وكأنه سينَاريو حفظتُ تتابع أحداثِه التي أنا مُمثلها الرئيسي !
لـ أذوقَ جُرعات الوَجع حدّ الاكتفاء ..

.

ءأخبركِ أمرًا .. !
في فترة ما ، قريبَة الساعاتِ الغابرة ..
كنتُ أحسبني أعيشُ تكرارًا لـ حكاية عتيقَةة ،
والعجبُ أنها ماضٍ لم يمضِ !
وأنكِ في دور مَقلوب لـ تلك الحكاية ..
أو ربما هيَ أنا من تعاقبت عليها المواقيت
حتى جعلتها تشعر بالكهولة في الصبا !
حسنًا أعلم أنّ الأمر معقد قليلًا !
ما كان يؤلمني وقد يُبكيني هو تسابق الأحداث 
التي ربما أتوهّم وقوعَها ..
خشيةة الانقلاب الذي سـ يحطمنيْ دونَ استحضارٍ للصَبر !
فـ في إحدى الحكايا ، دَسستُ ابتسامة ، كانَت عابرة ..
ولكنّها كانَت دمعةة علَى خد أحدهم !
فـ أعلنتُ الرحيل !
وها هيَ تُعلن نكوصًا مشحوذَ الحوافّ ..
مُنتكسة الأحاسيس !
لعلّي شعرتُ بـ سخريةة الأشياء حَولي !
وكأنها تقذفني لـ ما سمّيته يومًا ماضٍ ..
لـ يكون حاضرًا حضر دون مَوعد ، منقوم الزمَن !
جزِعت ، فقدتُ الأنا .. !
ولامسني التيه إلَى عُمق الجَهل !
كنتُ أطمئن نفسيْ عبثًا ،
أني كبرتُ فوقَ عُمر الحكاية ستِّ سنوات ..
أنّ ألَم التفاصيلِ المندثرة ؛ لن يبزغ من أنقاضها
فَجرٌ يحملُ لعنةة أطيافِها الغاضبة !
ولكن أتدرينْ ..
مع كُل صلاةة لِـ ذاتيْ ، كنت أرتّل بعضَ آياتنا بِـ حُب !
وأغلفها دُعاء .. ملؤه اليَقين
أنّ ما حدَث وما يحدُث به حكمةة ما !
وفي قراءتي لـ إحدى المقالات ، غمرتني سعادة غريبةة ..
ما فترتُ ابتسم وأحمدُ الله علَى كل تفاصيلي وإن آلمتني !
أرسلتُ لـ أخت القمَر أسامرها وأني رغمَ كل شيء موقنةة أنه خَير ..
وأحدثها عَن سعاداتِ السماء وأنها واحدة منها !
أن تدابير القدر لم تكُن لِـ تسير دون حكمةة وأمر يفهقُ جمالًا !

أتعلمين يَ نبض ..
رُغم الغيابِ الطويل ، والأحاديث المكتنزة في صَدري لكِ
و ما استباح الوجُود في عالمَي دونكِ ! 
لا زال الدّعاء هو مصلُ الحنينْ ..
أنكِ حيّة بـ داخليْ گ النبضِ !

رحمكِ الله .. رحمكِ الله ~




# الثامن عشر من تَموز ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق