.
.
نبضاتٌ جزوعةة
..
شعُورٌ من ترفِه ؛
خَدِر !
خوَاء يُغرق الحدود
الصامِدةة
يُخمد ومضاتٍ ، تندثر
رماديّات .. !
ودندنة الواقع الرخيصة
.. يتمايل علَى نغمها النشّاز ،
كُل مفتونٍ بهآ !
وأنا بينَ رتمٍ خافت
، واحتدامِ بقايا الشعور الصاخب ..
أرتجفْ ، أندبُ حظًا زارني نائمةة
!
صوتُ الذكرى الرخيم
، يثلجُ صدري يتوشحهآ حنينًا ..
تصرّمت أيامُ بقائهآ
، أثملتني سعادة !
و روحيْ .. يَ روحيْ
تبحثُ عنِ الأنا بينَ
ألبوماتِ أحاديث
ودفترٍ منمّق رماديّ
الحروف !
يشيخُ فيها الانتظآر
..
علّها تجدُ شيئًا منها ، يدلها علَى درب الوصال !
وگأنه أصبح يومها ،
ليسَ فقط جزءًا !
تعيشُه بـ وسَن الحنين
، وحُلم
في منامٍ اصطنعته بواطِن الأحاسيس ..
وتتساءل : هل بعدَ
الحنينِ لقاء ؟
وهل حينَ اللقاء ،
ارتواء !
ماذا عن طول الانتظآر
.. !
من ذا الذي سَـ يغيّر
معنى المرارة فيه وقصةة توتر الشعور !
كيفَ له أن يكون جميلًا
؛ وهو من جعل خفقات الفرح
تذوي بحضوره !
وإلى أين يمتدّ المسير
فيه ؟
أم أنه گ امتداد نسائمِ
فجرٍ ضبابيّ
لا شروقَ لـ شمسِ الأمل
به
!
.
وهجُ البداءات تشتاقهآ
الطمأنينة ، يومَ كان ينسكبُ سجامًا ..
يحكي تمازجًا للأملِ
الدفوق
ودفء الوجود .. منسجمِ
الحواس !
باتَ يذوي ، وهل له
أن يختفي ؟
وهل سـ أختفي معه..
يُغرقني أمل كاذب وذكرى تهيمُ بي !
أم أنها روحيْ مع انتهاء
شيء ، تجدُ كُل شيء .. !
ربما .. لِـ أن مَن
يخلُق مِن أشيائي لا شيء ، يصبح لا شيء !
بعد فقدِه مُكرهًا
ذاته ، يعطينيْ ما أخَذ مني !
ولگنّ الحنين بلغَ
في روحيْ مبلغ الحِرمآن .. !
حتى أمسيتُ أعتذر للأعطيات
التي فقدتني يومًا !
رغمَ أنها مسلوبَة
الرحمة .. إلّا أن عمقَ قسوةة مؤلمة
- عذوبَةة مفرطة - ، زانَ في حناياهَا زمنٌ معتّق
بـ عُودِ الأمل باذِخ اليقين !
لستُ أعلم حقًا
..
أم أنها الأحرف تجهلُ
رواية ما بي !
فقط.. أحتاجُكِ يَ
أنا
هُنا ، قريبةة جدًا
!
وهل مِن غير أناتنا
نكونُ بـ خَير ؟
كيفَ لي .. بَل كيف
لـ كُل شيء أن يكونَ هوَ ، ونبضه غائب !
" سَـ أغرِسُ فيْ طَريقِ
الغيآبِ خُطواتيْ ؛
حتى تُزهِر لنَا لقَـاء .. #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق