الاثنين، 19 مايو 2014

وتَهيجُ ذِكرى ، مبتورَة الحُروفْ !


.
.
نبضاتٌ جزوعةة ..
شعُورٌ من ترفِه ؛ خَدِر !
خوَاء يُغرق الحدود الصامِدةة
يُخمد ومضاتٍ ، تندثر رماديّات .. !
ودندنة الواقع الرخيصة .. يتمايل علَى نغمها النشّاز ، 
كُل مفتونٍ بهآ !
وأنا بينَ رتمٍ خافت ، واحتدامِ بقايا الشعور الصاخب .. 
أرتجفْ ، أندبُ حظًا زارني نائمةة !
صوتُ الذكرى الرخيم ، يثلجُ صدري يتوشحهآ حنينًا ..
تصرّمت أيامُ بقائهآ ، أثملتني سعادة !
و روحيْ .. يَ روحيْ
تبحثُ عنِ الأنا بينَ ألبوماتِ أحاديث
ودفترٍ منمّق رماديّ الحروف !
يشيخُ فيها الانتظآر .. 
علّها تجدُ شيئًا منها ، يدلها علَى درب الوصال !
وگأنه أصبح يومها ، ليسَ فقط جزءًا !
تعيشُه بـ وسَن الحنين ، وحُلم 
في منامٍ اصطنعته بواطِن الأحاسيس ..
وتتساءل : هل بعدَ الحنينِ لقاء ؟
وهل حينَ اللقاء ، ارتواء !
ماذا عن طول الانتظآر .. !
من ذا الذي سَـ يغيّر معنى المرارة فيه وقصةة توتر الشعور !
كيفَ له أن يكون جميلًا ؛ وهو من جعل خفقات الفرح 
تذوي بحضوره !
وإلى أين يمتدّ المسير فيه ؟
أم أنه گ امتداد نسائمِ فجرٍ ضبابيّ
لا شروقَ لـ شمسِ الأمل به !
.
وهجُ البداءات تشتاقهآ الطمأنينة ، يومَ كان ينسكبُ سجامًا ..
يحكي تمازجًا للأملِ الدفوق
ودفء الوجود .. منسجمِ الحواس !
باتَ يذوي ، وهل له أن يختفي ؟
وهل سـ أختفي معه.. يُغرقني أمل كاذب وذكرى تهيمُ بي !
أم أنها روحيْ مع انتهاء شيء ، تجدُ كُل شيء .. !
ربما .. لِـ أن مَن يخلُق مِن أشيائي لا شيء ، يصبح لا شيء !
بعد فقدِه مُكرهًا ذاته ، يعطينيْ ما أخَذ مني !
ولگنّ الحنين بلغَ في روحيْ مبلغ الحِرمآن .. !
حتى أمسيتُ أعتذر للأعطيات التي فقدتني يومًا !
رغمَ أنها مسلوبَة الرحمة .. إلّا أن عمقَ قسوةة مؤلمة 
- عذوبَةة مفرطة - ، زانَ في حناياهَا زمنٌ معتّق بـ عُودِ الأمل باذِخ اليقين !

لستُ أعلم حقًا ..
أم أنها الأحرف تجهلُ رواية ما بي !
فقط.. أحتاجُكِ يَ أنا
هُنا ، قريبةة جدًا !
وهل مِن غير أناتنا نكونُ بـ خَير ؟
كيفَ لي .. بَل كيف لـ كُل شيء أن يكونَ هوَ ، ونبضه غائب !

" سَـ أغرِسُ فيْ طَريقِ الغيآبِ خُطواتيْ ؛ 
حتى تُزهِر لنَا لقَـاء .. #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق