الخميس، 2 أبريل 2015

عَودةة ، ونبْض !

.
.

وَ عُودي إليَّ !

مددتُ الكرى .. وصلتُ إليكِ
وأنتِ بِـ حُلمٍ يغيمُ عليّ
و كُوني سمايَ !
بِـ عُمر الصبا .. حملتُ الأماني
وأنتِ وجُودٌ خفا بَعد ميلٍ
خفانا سويَّا !

علقتُ بِـ جُرميْ .. بِـ شهقاتِ روحيْ
فما ترتئينَ منَ الساهدينَ
كَـ غيِّ الرحيلْ !
طويتُ أنيني ، بِـ أوتار قلبيْ
و تاهتْ حروفي
في قعرِ الجُنونْ !
يهيجُ السراب .. يُعانق سبري
يُسِرُّ منايَ ، وكُل الألم !

نسيتِ نِضالًا ، وقلتِ هباءً
تناهى جميعًا إلى مسربيْ !
وكُنتِ المناصَ دفوق الحنايا
كثيرَ التغنّي بِـ شوق دفينْ ..
أيَدري بكلِّ الخفايا هدوؤكْ ؟
أيبني فراغًا .. يبابًا .. سرابًا
وأبقى أُبعثِرْ شظايا القدر !

همستُ لِـ نبضي :
رأيتُ المشيبَ على مُقلتيها
وشاخت بِـ كُل الحكايا .. الأنا !
ألا يَا سبيلًا يروغ الغيابَ
كفاني هُروبًا ، كفاها الوَسن !
أموتُ وأحيا بِـ أفْقِ المغيبِ
ويخطو بِـ قربي ، مرير الهوَى ..

وَ عُودي إليَّ ، كَـ غيمٍ خفيفٍ
غرستِ الحنينْ ..
غفوتُ طويلًا على مبسميكِ
و لاحتْ طُيوري
بِـ فُرقى وبيْن !

سألتُ ظلالَ الغمامِ هُناكَ ،
أليسَ بِـ صدق الشعورِ ، أمَل ؟
حديثُ البقاءِ يبيتُ شتاءً
ويغدو سُرورًا بِـ قبرِ الوجع !
يهيمُ بِـ حُب الإله دهورًا
ويشفي بِـ صدر الأماسي
الأسى ..

لقيتُكِ عامًا ، جنونًا ، خيالًا
فما تنبشين بِـ حُلمي الهزيل ؟
سهرنا رجاءً وخوفًا رجوفًا
بأن يحتوينا هناء الخُلود ..
فَـ جاءَ اختتامًا لِـ معنى حياتي 
كَـ حُب عتيقٍ ينادي الجنانْ ..

# بُروودْ ..

الاثنين، 23 مارس 2015

نُقطةة احتِقانْ !

.
.

موحِشةٌ هي اللحظة التي تتعثّر
بِـ اعوجاجِ النَّبض !
تُغريني بِـ وابلٍ منَ الخيالاتْ
بِـ صفعةٍ هَجينٍ بينَ وجْد وحُب !
وذاك الفراغُ المبحوح بينَ خُطوطِ الرتماتْ ،
يروغُ بيْ إلى اليبابِ القاتم ..
لا يمنحني حقّ التنحِّي عن مرتع الوَهم !

إلى الغباءِ الكامِن أقصى الذاكرة
سَـ تموتُ عند صباحِ الأمس !
حيثُ وُلِدت من فهمٍ أشعث ..
إلى الغَفوة ، مُخمِّرة القلب
العودَة حُسِمت بعد يقينِ الكَسر !
تبًّا لِـ انقلابٍ جائر ؛ لم يمنح الحقيقةة
غير الكَذبْ !
أعودُ إلى حديثٍ فضفاض بيني
وبين الانتظار .. يفهقُ تعاسة !
هل كان صُلحًا كاذبًا ؟
أم رغبة توشّحت أرتالًا من واقعيْ !
ربما .. بِـ مُجرّد تشبثي بِـ أنفاسِ
حُلمٍ ما ؛ أدركني خُسرانٌ مُبينْ !
لكن المُتعة البلهاء ، تغفر ليْ
كَونيْ مفتونة بِـ البداءاتْ ..
و ليته فقط .. يُصلح المشجوجَ بيننا !
كانَ يترجّل الحضور
أكظم قهريْ من بقائه !
قد كان تناقضًا يعجبُ
من أحلامٍ خرقاءَ تسكنني !
الأمر ليس مُجرّدًا من الماضيْ قبليْ
ولا انسلاخًا منّي إلى سِواي ..
بل يقينًا ،
أنني جنيتُ على نفسيْ كَـ أشباهِ براقش !

الخميس، 12 مارس 2015

اعتِرافٌ سَاهِد ..



.
.

" نحنُ لنا البقايا يَ بُروودْ ! "
قالتها بِـ نَبرةِ النّبض في خافقي ..
لكنها .. كُل ما بيننا !

ليتكِ تُدركين ،
أنّ بقايَا ذاك الحُلم
هي ما تجعلني استطعِم
الحُب في لحظاتٍ قِصار !
هي ما تجعلني بِـ بساطةة
أعيش عُمق روحيْ ..
وأتنفَس معنى البقاءْ !
أنني متشبثة بها ،
لِـ أمنية تطفلتْ
باتجاه أحدِهم ..
لم أكُن أُدرك ذلك ،
حتى اليوم ؛
حينما أحيَت حبّات المَطر
ما أماته عامٌ مضى !
كانت على مشارِف آذار
وعُنفوانيةة نَيسان ..
خضُوعي لِـ ذكرى وَسَنْ
لِـ طَيف الصَّوت الباهِت
ليسَ ضعفًا .. ليس إذعانًا مُطلق !
إنَّه ، أمنيَة تُثير الجدَل
لا تتسعها الأحلام ولا الوَاقع !
بَل ، تعارُضًا لِـ مَا قيلَ قبلًا
أن الفوضَى ليست ، سوى أنا !
ما في عيني غير نظرةٍ عتيقةة
خجولة الانعكاسَات ..
شوَّشتها الليالي المُمطرة !
و رقصَةة فرح ،
كانَت ابتداءً لِـ وهَجٍ دافئ في الصدر ..
ما أعلمه .. أنني لا أعلم
إلى أيّ مدى ؛ اُستُبِدّت جُرأتي !
أنني لم أعُد أقوى .. سوى على
الصّمت ، في حَضرة وُجودٍ مؤقتة ..

آذار .. ليتكَ تحسِم أمرَك
تُميتُ ألَمك ،
وتكونُ جمَالًا .. لِـ أحدهم !

# بُروودْ ، بعد دِفء مَطر ..

الخميس، 5 مارس 2015

صبوَةُ آذار !

.
.

حقيقة أنَّك لا تستطيع أن تتحرر من أوهامِ الظلّ
الذي تظُن أنه سيجاورك أبدًا ،
لن تمنحكَ سوى البؤس
سوى تناهيدًا تغيم فوق صدرك !
وَسَنْ .. كانت تجاوزًا
لِـ عتباتٍ تمر مشاهدها معي !
لا تأتلي إلا بالعُمق ..
بل كانَت أصدق كذبةة ،
تنفستها بِـ حُب !
فيها الحنين بـ مقادير كبيرة
ولكن لا يُغريها سوى تأبينٍ مقدس ..
يومَ تُدرك أنك لا تجرؤ على أن تحيد عَن نبضك
لِـ صرامَة القرار الأخير ؛ سَـ تكفر حقيقتك ..
سَـ تُثقلك الخطوة العسراء !
وترى كم أرنتك سُخرية مشاعرك ..
هه ، كنت رهينَ فوضى حواسّك
و سكير لحظةٍة ما لاءمتك ..
تلك الأنغام الازدواجيّةة ،
أقرب ما تكونُ هُلامية في الخيالاتْ ..
إنه الصوت الذي تجسّد في خافقك
كان شيئًا أعمق في الواقع !
وكنت رُغم ذلك ،
تستيمن بِـ بقاء الوهم 
ولا تشفعُ انصرام ذاتك !

ألَم تسمع يومًا بأنّ الضُّوَع
يخافُ الصبح ، يصدح ويصرخ لِـ اقترابه ..
ولا يُسكِنه غير الليل !
كذاك هي أحلامك الواهيَةة
أحلامُ ظلّك الذي يستفّه الأفق في مَغيبه !
آمِن معيْ ، مُجددًا ،
أنّك لِـ نفسك
ونفسكَ لك
وفقط .. !

# كُل شيء كان كفيلًا بإسماعي
صليل الواقِع الساهد على أرضي !
أنّ غفوتي ، انتهتْ
أنني عُدت من هُناك ..

الأربعاء، 25 فبراير 2015

وَهنُ الواقِع !

.
.

الرجفةة الساهدة على أجفاني
تُراوِغ السخَاء فارغِ الكلماتْ ..
والأمنية التي لا يسلبها الخذلان
شيئًا من تعابيرها الجامدةة ،
عنيفةٌ لا ترضى بوابلِ الكدمات
على تقاسيمِ الثواني العَفِنةة .. !
قد تطفّلتْ نظرتي نحو اتجاهاتٍ سحيقة
تُدوَّن على شكل ملاحظاتٍ جارحة
أعلى كُل صفحةة من أيّامي !
تقرّحت قدماي على منعطفٍ يلتوي
في آخره المُنى ،
لا يقبلُ بِـ التذلل رهنًا
ولا العُذر اغترامًا ..
الأمر ليس بالسهل
هوَ لم يكُن كذلك البتةة !
أن تتكوّر خشية أن يستفحل فيك
وجعٌ لا يموت !
أن تداري الدّمع ، حتى لا تبوح .
يومها ، كان خائفًا مبهورًا من دمعي
لمَ لمْ تخبريني ؟ أين تتألمين !
النظرة على عينيه تكفي
لِـ تريني مدى حماقتي
واستسلامي للوَهن !
ثم احتضنني بقوة ، وهمس :
أخشى عليكِ جدًا ..
لكنني يَ أبتي أكره الضعف !
أكره كَوني لا أتحمّل نغسًا بين أضلعي
والصمتُ يمور على دمعٍ جافِّ التطلعات !
.
كنتُ أؤمن بالقوّة
بالكَلِم الصادِق في يقينه ..
لكنه انحسر على الروح
دونَ الجسد !
في الحقيقةة ؛ أنا بِـ خَير
بِـ خيرٍ إلى اللحظةة الأخيرة ..
أليست الفكرة ، كفيلة بي
والربّ عالِمٌ بكل أمر !
فل ترقد الآلام بِـ سلام
أو تستيقظ بِـ صخب ،
لن يشكّل ذاك بونًا كبيرًا !
فَـ الحقيقة تحكي الصمُود
رغمَ أنفِ الواقع .. 

السبت، 14 فبراير 2015

صُمودُ حقيقةِ الأمس !


.
.

تطاولُ التسابيح خدّ الثرى ؛ لِـ تُعانقَ
صدر السمَاء ..
والمعنى كُله متشنّجٌ ، مبحوحَ النَّغم ..

البسمَةة المعلّقة على فاهِ القدر ،
تُتمتِم بِـ نفوقِ السديم !
لكن .. المغزى الحقيقيّ
ليس ما تُظهره الشفاه !
كأنه أغامَ فوقَ البصر
حتى لوَى عُنق البصيرة ..
وكأنه استفاءَ القشور ،
وصدّقها دونَ ارتداد ..
يالَ الانتكاسةة العمياء ؛
إنّه القصُور !
يستوحد بالضعف ويحشوهُ بؤسًا ..
لم نُخلق بعيدًا عنه ، هو فِطرةٌ متأصّلةة !
لكنه يزولُ باليقينْ .. اليقينِ وحسب !
اللعنة التي يُخيّل أنها أصابتك ،
كانت الانتكاسةة ذاتها !
وقد كنت فقيرَ اليقين قطعًا ..
الأمر لا يتمحوَر حول تقبُّلك للحقيقة
أو تقوقعك مع أحزانك ،
إنّه عن روحكَ ، عقيم الصمود !
لو أنك تُدرك فقط ،
أن الحياة لم تُخلق ؛ لِـ تُعجبك ..
وأن الحكمة ليسَت في بقاء الأيام
بل في مرورها .. في رحيلها !
لَـ زفرت غوغاء الهواجس
وأعلنتَ صرخةة البقاءِ الأعظم ..
لَـ أسرعت لِـ الموئلة الحقّ ،
لِـ طيفِ الحُلم المُبجّل !
لا تنتقِص من شأن واقعك ولا أحلامِك
لا تعترِف باليأس ولا الخمود ،
لأن الحياة في كُنهها .. لا شيء
هي مُجرّدة من عناوين الفرَح
التي تركنها على زاوية عتماء ..
 أوَ تُريد من اللاشيء ، كُل شيء ؟
كفاكَ حُمقًا ..
الحياة لن تقِف لِـ أجلك !
هي جُبِلت لِـ تمضيْ ، حتى بـ غيرك !
اِصحَ ، و ابحَث عنك ،
عن مغزى وجودك ، والبقاءْ ..

..
# لِـ أجلكِ يَ روح ،
ابتَسميْ .. وقدّسي معنى حياتك
هذه الحياةُ ليست لنا .. ولن تكون !
وما ليسَ لنا ، ليس صوابًا
أن نلهثَ خلفه راكضين ..
الصمُود الذي أعلنّاه بالأمس
الحقيقة الصمّاء التي تجرّعناها ، بالرضا
سَـ نُكافأ بسببها حتمًا ..
والرغبةة التي كُسِحت ،
لا بُدّ أن لها عِوَضًا !
والحلم الذي قُصِم ظهره
لا شكّ أنه سَـ يقف حاسمًا واقعه ..
أتعلمينَ لِمَ ؟
بِـ بساطَةة ..،
لأن الله ربُّنا .. 
هو وحده لن يُضيعنا أبدًا # 

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

المَرة الأولَى ،..


.
.

الحياةُ تخلق لنا في كُل شيء ، مرة أولى !
والعجيبُ فيها ذاك العُمق الذي 
تجوس فيه وشائجها دون احتراز ..
ما أودّ قوله ، أن الأثر لا زال قائمًا
وكأنّه وليدُ اللحظةة !
وكأن النبضَ أداخه ما كانَ
يعزه يومًا ، ويقدّسه ..
حينَ يصقلنا الزمن ، لا ينبغي أن نُجوّف
دواخلنا مما تمثله أرواحًا في الأصل !
بل إنه يملأنا من العُمق ذاته
حتى ينضح على هيئة دمعٍ مسدول
أو حتى بوحٍ مُهلهل ..
الأمر ليس في كَوني قاسية على نفسي
وأني أؤمن أن الضعف لا يليقُ بها !
ولكن تلك الرأفة لا تمنحني سوى الحكر
وانحباس النفسِ في بؤسها العتيق ..
الأمر في صدري أكبر من أن
يستيمن بالأمل المعقود على كذبة !
وحين صدّقتُ أنه بَؤُل لِـ لحظة ،
عاد لِـ يغرس باعًا من الألم
ويُشرذم المكامِن ..
إنها المرة الأولى ، السحيقة التي لا تتلاشى
والحماقة ، ذكراها لا تموت .. !
ويبقى التجاهل رهين لحظة التصديق !

وعلى ذكر المرة الأولى في كل شيء ،
ها هيَ صغيرتي تُكمل عامها الأول
على أوّل تدوينة سُطرت في صدرها
في ذات اليوم ..
وها أنا أنهي معها شتائيَ السابع عشر
لِـ أمنح نفسي ما باقَ منها قبلًا ،
وأكتسي شيئًا من الكِبَر !