.
.
أنْ تُحب .. يعني أن تَجد نَفسك أمام فَوضى
وكنتَ المُخرب الأوّل !
شيْء يتمرّغ بينَ أروقةة تسكُنها الأشبَاح ..
يمتزجُ صوتُ أنينه بِـ تمتماتٍ وأصداءِ تلك
المُستبَدةة !
صراخاتُ الحقيقةة .. وخرافاتُ مَنْ هو بينَ
المسافات
تجتمعُ لِـ تُصمخ مسامع أرهقها اندثار صوتُ
الخفقان ..
تنتحبُ الحقيقة خلفَ ستارِ الصمتْ
ترتجي أن يُفهمَ ما بينَ الشفاة دونَ بوح !
اعتقادُها : تكفيْ تمثيلية صامتة علَى مسرحٍ
يجمعُ حركاتٍ تصخبُ بالمعانيْ ،
تسمّر فيها الجسد لِـ يُبدي صَدمته
وارتجفَت الشفاة لِـ تنطقَ أنها خائفةة !
وتحتضن العين دَمعها لِـ يُدركَ عمق الخُذلان
..
وبِـ التفافة يد وقبضتهآ لِـ أُخرى ، أنْ لا
تتركونيْ وحيدة !
وتقبيلُ دُميةة خشبية ، عاث فيها الزمَن ..
لِـ تهمسَ أنْ لستُ أرى
سوى في الذكرى حياةة .. والحنينِ الغائِب !
أنّها وحدها ، أوفى من أصحابها ..
.
يَوم تشعُر أنكَ ترى كُل التفاصيل
أو تُدركَ بعضها الذي يعنيكَ أنت فقط ..
وحُلمك !
أنكَ تحتوي ملامَح ما حَولك ، ولا تجهلُ
شيئًا فيها
ولا حتى عُمقها !
ثمّ تجد أنكَ تعيشُ على أنفاسٍ ملوّثة ، ينفثها
غيرك
يستميتُ بها إحساسٌ كنتَ تحسبه خالدًا
محفوظًا من خدشاتِ الناظرين وأشواكِ حديثهم !
أنّه يُغلف الواضح بالنفاقِ ، يجعله مشوّشًا
!
يُبحلق فيكَ براءة ، ومن خلفِ ذاك حاقدًا
ينسجُ ديباجةة وخاتمة لِـ انتهائك بِـ
انكسار..
يومَ تحسبُ أنكَ تعيشُ حلمَك وحدَك ..
تتنفسه بِـ حُب وترويه بِـ شغَف !
تطوّقه بالدعاءِ .. وتهمسُ : أُحِبُّك
حتى يكبُر ، ويبقى الطموحُ والأمل ..
ثمّ تكتشفُ أنّ هناكَ من يدسّ السُم
وباحترافٍ يغمسه بينَ طيّاتكَ الطاهرةة !
حتى يستكينَ بكَ .. ويجعلك والحُلم على حافةة
الموت
تشهقانِ احتضارًا ، وتزفرانِ أنينًا قاتلًا !
وهو يضحَك .. ويتراقصُ وكأنّ عُرسًا بأهازيجِ
الفرح
يُقام في مأتمكَ بين جنباتِ جنازتك ..
يرتشفُ من خُمرة البقاءِ الزائفة ، انتشاءً
وحُمقًا !
ويتوهّم أنه انتصرَ على غيرته و فوقيّته
المتغلغلة
في أعماقه المريضةة !
سُحقًا
...