.
.
بين شَهقة
وزفير .. خُلق حرفٌ تعذر بلوغ فهمه !
وبينَ
المعنى الحقيقيّ والمقصود الملتوي ..
تقبعُ الكثير من الحَكايا
!
..
علَى
تلّة في خريف صادئ الاخضرار ..
تساقطَت وريقاتٌ كانَت تعلمُ دنوّ الرحيل
!
لامَست
الأرضَ بهدوء ،
احتوتها الأحضانُ بـ حنانٍ عارم ..
لـ تندثر بلا همسٍ يُعلن عَن
مراسيمِ دفنٍ محتدمة الأحاسيس !
وفي
الجَانب الآخر .. في حياةة ربيعيّة ،
علَى مروجٍ بـ أزاهير الأورگيد ..
سعادة بـ
ولادةِ الحياة من رحمِ شتاء قارِس !
رغمَ ذلك
.. هناكَ حنينٌ وغيآبْ
لـ بردٍ
وثرثرةة !
لـ
احتواء يتسلل من يدٍ دافئة ..
وهمساتُ وَجدٍ تاقَت البقاء الأزليّ
!
ترفعُ
رأسها للسمَاء ..
تطيلُ النظر في غمامٍ يحمل الودقَ بثقلٍ حَنون
!
وابتَسمت
لِـ وجه جالَ في مخيلتها ، أحبته بِترف ..
كانَ يعشقُ ذگرياتٍ تحتَ المطَر
!
صعدَت لـ
هضبةة تعلو بها عَن المحيطِ الصاخب ..
سبّلت
شعرَها لـ نسائمٍ يُهيأ لها برودتها !
وأنها
محمّلة بِـ عطرٍ أسكنها في ثمالَةة جنونيّة ..
واسترسلت
ذاكرتها مزجَ صورٍ مؤطرة بالحَنين ،
وحروفٍ في دفتر منمّق كانَت تُسطر بلا تفكيرٍ !
وفي
الأعلَى ، حينَ انسجامِ الأنفاسِ بالصمتِ العميق ..
حكاياتُ حمامةة وهديلها ،
أجنحة وتحليق ،
حُلم بامتدادٍ سرمديّ ،
وتوسّد كتفٍ تخفيفًا لـ ألم خُبئ في ظهر
المواجعِ بعيدًا ..
خشيةة أن يتناثر بـ عبثٍ فـ يغرسَ الخيباتِ من قوّة شعثاء
!
وباتت
تخلُق من خيالاتِها لقاء عابث ،
يجمع خطواتٍ كانَت بقربها يومًا
..
وهمَست
تُخاطب الزمن :
هل لي أن استعير منكَ لحظةة تُوجِدها لي ،
وأبقى أدينُ لك بها حتى
تسرقهَا منّي لـ بُرهةة
وتعيدها بشوقٍ دفوق يومَ يطولُ البقاء ،
فلا أستشعر
منها سوى وخزةة
تُنذر عن سدّ دينٍ كنتُ الرابحَة فيه !
تشابَكت
كُل الأحاسيس ..
واختلطَ النبضُ رتمَه ،
ورتلَت روحها نافلَة تهجّد بها القلبُ
رشيقُ الخفقان !
حتى تزولَ هواجسُ البينِ القاسيْ ..
هدَأ
الصخبُ حولها ..
لـ تودع الشمسَ أرضهآ ، وتكسو الأفق قرمزيّة ساحرة
!
رغم أنها
تبدو گئيبة لها ؛ تُعلن عَن رحيلٍ حتميّ في يوم ما ..